غواتيمالا تؤكد دعمها لمغربية الصحراء وتثمن ريادة المملكة قارياً ودولياً
جددت جمهورية غواتيمالا، على لسان وزير خارجيتها كارلوس راميرو مارتينيز ألفارادو، دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل جاد وذي مصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة إياه الحل الوحيد الواقعي القائم على احترام سيادة المملكة ووحدتها الترابية.
وأكد المسؤول الغواتيمالي، خلال لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الخميس 3 يوليوز، أن بلاده تُثمِّن الجهود الجادة التي يبذلها المغرب للتوصل إلى حل سلمي ونهائي لهذا النزاع المفتعل، في إطار قرارات الشرعية الدولية.
وفي سياق متصل، نوه مارتينيز ألفارادو بريادة جلالة الملك محمد السادس، على الصعيدين الإقليمي والدولي، والدور المحوري الذي تضطلع به المملكة داخل القارة الإفريقية، لا سيما في مجالات التنمية، والتعاون جنوب-جنوب، والدفاع عن القضايا المشتركة.
كما أشاد بالتقدم الاقتصادي الملموس الذي تحققه المملكة المغربية، معتبراً إياها شريكاً استراتيجياً لغواتيمالا، وحليفاً سياسياً وسوقاً واعدة للتبادل التجاري والاستثمار. وأكد في هذا الإطار على ضرورة الرفع من وتيرة التبادل الاقتصادي بين البلدين وتعزيز الشراكات الثنائية في مختلف المجالات ذات القيمة المضافة.
وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على مركزية احترام السيادة والوحدة الترابية للدول كركائز أساسية للقانون الدولي، وعلى أهمية الوفاء بالالتزامات القانونية المنبثقة عن المعاهدات الدولية ومصادر القانون الأخرى.
كما أبرز الجانبان أهمية تعزيز التعاون متعدد الأطراف في مجالات حيوية تشمل التجارة، الأمن الغذائي، التنمية المستدامة، الولوج إلى الموارد الأساسية كالماء والطاقة والغذاء، إضافة إلى محاربة التغيرات المناخية، وتطوير قطاعات التعليم والصحة، والوقاية من الأوبئة والتصدي لها، فضلاً عن مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود التي تشكل مصدرًا لعدم الاستقرار والفساد في العالم.









