الإتحاد الاشتراكي يعقد مؤتمره الإقليمي بورزازات تحت شعار العدالة المجالية والاجتماعية
في إطار الدينامية التنظيمية المتواصلة التي ينهجها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على الصعيد الوطني، نظم الحزب مساء يوم الأحد 14 يوليوز 2025، المؤتمر الإقليمي لورزازات، تحت شعار:
“العدالة المجالية والاجتماعية مدخل لتنمية إقليم ورزازات”.
وقد ترأس هذا اللقاء السياسي والتنظيمي الهام السيد عبد الرحيم شهيد، عضو المكتب السياسي والنائب البرلماني ، نيابة عن الكاتب الأول للحزب، السيد إدريس لشكر، بحضور مكثف لمناضلات ومناضلي الحزب من مختلف جماعات الإقليم، إضافة إلى عدد من أعضاء المجلس الوطني وممثلي التنظيمات القطاعية والهيئات الموازية.
شهد المؤتمر نقاشًا سياسيًا وتنظيميًا مفتوحًا، تم خلاله التطرق إلى مجموعة من الإشكالات التي تعاني منها منطقة ورزازات، وعلى رأسها التفاوتات المجالية، والإقصاء التنموي الذي لا يزال يطال عددًا من الجماعات القروية، فضلاً عن الإكراهات المرتبطة بالبنية التحتية، وتوفير فرص الشغل، والنهوض بالقطاعات الحيوية مثل التعليم، الصحة، والسياحة القروية والمستدامة.
كما توقف المتدخلون عند ضرورة تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية كخيار استراتيجي لتكريس الإنصاف الترابي، وضمان توزيع عادل للثروات والاستثمارات، بما يستجيب لانتظارات ساكنة الإقليم التي ما تزال تعاني من مظاهر التهميش والإقصاء.
وفي هذا السياق، أبرز السيد عبد الرحيم شهيد في كلمته التوجيهية، أن الحزب يواصل انخراطه المسؤول في الدفاع عن قضايا الوطن والمواطن، انطلاقًا من مرجعيته التقدمية الاجتماعية، ومن إيمانه الراسخ بأن الديمقراطية الداخلية والتنظيم القوي هما ركيزتان أساسيتان لأي مشروع تنموي حقيقي. كما أكد على أهمية تعزيز دور الحزب محليًا وجهويًا، وتأهيل أجهزته لمواكبة المرحلة المقبلة التي تتطلب الكثير من النضج، والتعبئة، والعمل الميداني الجاد.
وقد توّج المؤتمر بإنتخاب السيد عزيز الرابيعي كاتبًا إقليميًا جديدًا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بورزازات.
يشكل هذا المؤتمر محطة جديدة في مسار تجديد هياكل الحزب بالإقليم، وتأكيدًا على رغبته في خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بفعالية واقتدار، عبر الانفتاح على المواطنين والاستماع لانشغالاتهم، وتقديم بدائل واقعية تعكس توجه الحزب نحو تكريس العدالة والكرامة والمساواة.
وبهذا اللقاء، يؤكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن تجذره في الميدان ليس فقط وفاءً لتاريخه النضالي، بل هو أيضًا تعبير عن التزامه المتجدد بقضايا الوطن والمواطنين، خصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى فعل سياسي صادق ومسؤول، يروم التنمية والإنصاف، كما هو حال إقليم ورزازات.









