أزيد من 13 مليون مغربي يقطنون بالعالم القروي.. ومؤشرات الشيخوخة تتصاعد في 33 ألف دوار
كشف تقرير رسمي للمندوبية السامية للتخطيط، اطلعت عليه إذاعة درعة تافيلالت الجهوية، أن عدد الدواوير في المغرب بلغ 33 ألفاً و189 دواراً موزعة على 62 إقليماً ضمن 12 جهة، بمعدل يقارب 26 دواراً في كل جماعة قروية. وسُجل أعلى معدل بجهة سوس ماسة (35.5 دواراً)، وأدناه بجهة العيون الساقية الحمراء (1.9 دواراً).
ووفق التقرير، يبلغ عدد سكان هذه الدواوير أزيد من 13.5 مليون نسمة موزعين على حوالي 3 ملايين أسرة، يتوزعون بين الدواوير المجمعة (6.3 ملايين نسمة)، والمجزأة (5.1 ملايين)، والمشتتة (2.09 ملايين).
وتُصنف المندوبية دواوير المملكة إلى ثلاثة أنواع:
الدوار المجمع، الذي تتقارب مساكنه في وحدة سكنية متراصة.
الدوار المجزأ، الذي يضم دواوير فرعية متقاربة أو متباعدة نسبياً.
الدوار المشتت، حيث تفصل بين المساكن مسافات تتجاوز 100 متر.
ويشكل النوع الأول، أي الدواوير المجمعة، النسبة الأكبر بـ57.5% من مجموع الدواوير، تليها المجزأة بـ25.5%، ثم المشتتة بـ16.9%.
الشيخوخة تزحف نحو القرى
على المستوى الديموغرافي، سجل التقرير تحولات لافتة في الوسط القروي، إذ تراجعت نسبة الشباب دون 15 سنة من 31.4% سنة 2014 إلى 29.6% سنة 2024، بينما انخفضت نسبة الفئة النشيطة (15-59 سنة) من 59.1% إلى 57.2%. في المقابل، ارتفعت نسبة كبار السن (60 سنة فما فوق) من 9.5% إلى 13.2%، وهو ما يعكس بوادر شيخوخة سكانية تدريجية في العالم القروي.
كما أشار التقرير إلى أن 43% من الدواوير ما تزال تحتفظ بنسبة مرتفعة من الشباب، في حين تعرف 59% من الدواوير تزايداً لافتاً في فئة كبار السن، مما يؤكد تحولاً ديموغرافياً هيكلياً في البوادي المغربية.









