Black Friday.. صفقات لا تفوّت في انتظار المستهلكين حول العالم
يشهد العالم كل سنة حدثًا تجاريًا كبيرًا يترقبه الملايين حول العالم، وهو الـ Black Friday أو “الجمعة السوداء”، الذي يُعرف بتقديمه لأكبر التخفيضات والعروض على مختلف المنتجات، من الإلكترونيات إلى الملابس والأجهزة المنزلية.
يأتي هذا اليوم بعد عيد الشكر في الولايات المتحدة، حيث يبدأ التسوق المكثف بمناسبة نهاية العام، وينتقل تدريجيًا ليصبح ظاهرة عالمية تشمل معظم دول العالم، بما فيها المغرب. ويتميز هذا الحدث بخصومات قد تصل أحيانًا إلى أكثر من 70% على بعض السلع، ما يجعله فرصة حقيقية للمستهلكين لاقتناء احتياجاتهم بأسعار منخفضة.
وتتزايد أهمية الـ Black Friday مع تطور التسوق الإلكتروني، حيث تتسابق الشركات والمتاجر الإلكترونية لتقديم أفضل العروض عبر منصاتها الرقمية، في وقت أصبح فيه الشراء عبر الإنترنت الخيار الأول للكثير من الزبائن، خاصة بعد تداعيات جائحة كوفيد-19 التي عززت ثقافة التسوق عن بعد.
ورغم الإثارة المصاحبة لهذه العروض، يحذر خبراء الاقتصاد والمستهلكين من الوقوع في فخ الشراء العشوائي، مؤكدين على ضرورة التخطيط المسبق لتحديد الاحتياجات الحقيقية والميزانية المتاحة، حتى لا تتحول الجمعة السوداء من فرصة للادخار إلى عبء مالي.
في المغرب، بدأت بعض المتاجر الكبرى وعبر الإنترنت في الإعلان عن عروضها الخاصة بالـ Black Friday قبل موعده الرسمي بأيام، ما يعكس تنامي الاهتمام بهذه الظاهرة التجارية عالميًا ومحليًا، ويجعل المستهلكين في حالة ترقب مستمرة.
في النهاية، يبقى الـ Black Friday فرصة حقيقية للاستفادة من خصومات استثنائية، شرط أن يكون المستهلك واعيًا ومدروسًا في اختياراته، ليجعل من هذا اليوم مناسبة للشراء الذكي بدل الانجرار وراء استهلاك مبالغ فيه









