مع اقتراب كأس إفريقيا.. هل ينجح دياز في تعزيز قوة المنتخب المغربي؟
قبل أقل من 20 يوما على انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، يعيش الدولي المغربي إبراهيم دياز فترة صعبة داخل فريقه ريال مدريد، حيث لم يشارك أساسيا منذ بداية الموسم، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.
ويجد دياز منافسة قوية داخل التشكيلة التي يعتمد عليها المدرب تشابي ألونسو، والتي تضم أسماء بارزة في الخط الهجومي، مثل فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي، رودريغو وجود بيلينغهام، ما جعله يجد صعوبة في انتزاع مكان رسمي.
ومنذ انطلاق الموسم في غشت الماضي، لم يخض دياز أي مباراة كاملة رفقة ريال مدريد، وظل في معظم المباريات ضمن دكة البدلاء، آخرها مواجهة جيرونا مساء الأحد 30 نونبر 2025. فقد شارك في 248 دقيقة فقط من أصل 1260 دقيقة ممكنة في 14 مباراة بالدوري الإسباني، أي بمعدل لا يتجاوز 24 دقيقة لكل مباراة.
وفي دوري أبطال أوروبا، لم يبدأ أساسيا في المباريات الخمس الأخيرة، مكتفيا بـ149 دقيقة من أصل 450 دقيقة، بمعدل 30 دقيقة في المباراة الواحدة. وخلال الشهرين الأخيرين، لعب 116 دقيقة فقط من أصل 630 دقيقة في “الليغا”.
تهديفيا، سجل دياز هدفين في الدوري الإسباني خلال آخر 14 مباراة، وهدفا واحدا في آخر 5 مباريات بدوري الأبطال.
وتتطلع الجماهير المغربية لرؤية دياز في أفضل مستوياته خلال كأس إفريقيا، خاصة وأن البطولة ستقام بالمغرب ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026. ورغم ظهوره بمستويات جيدة خلال الدقائق التي يحصل عليها، إلا أن نقص الإيقاع يظل عائقا أمام تألقه الكامل.
وفي ظل هذه الوضعية، تحدثت تقارير إعلامية عن إمكانية رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة بحثا عن تنافسية أكبر واستمرارية في اللعب.
ومع اقتراب موعد البطولة القارية، يظل دياز تحت متابعة دقيقة من الطاقم التقني للمنتخب بقيادة وليد الركراكي، لتقييم جاهزيته البدنية والفنية وقدرته على خوض المباريات المتقاربة. ويُعد دياز من أكثر اللاعبين قدرة على صنع الفارق في الثلث الهجومي بفضل سرعته ومراوغاته وتحركاته الذكية.









