نهائي بطعم خاص.. جمال السلامي في مواجهة المغرب والسكيتيوي بطموح التتويج العربي
يضرب المنتخب الأردني موعدًا ناريًا في نهائي كأس العرب مع المنتخب الوطني المغربي الرديف، في مواجهة تحمل أبعادًا خاصة، ليس فقط على مستوى المنافسة القارية، بل أيضًا على الصعيد الإنساني والرياضي، حيث سيجد الإطار الوطني المغربي جمال السلامي نفسه في مواجهة مباشرة مع منتخب بلاده، الذي سبق أن دافع عن ألوانه لاعبًا ومدربًا.
وجاء تأهل المنتخب الأردني إلى النهائي عقب فوزه الصعب على المنتخب السعودي بهدف دون مقابل، في نصف النهائي الذي جرى مساء الإثنين بدولة قطر، حيث وقّع نزار الرشدان هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 66، مانحًا “النشامى” بطاقة العبور لأول نهائي عربي لهم بقيادة طاقم تقني مغربي خالص.
ويقود السلامي المنتخب الأردني بطموح كبير لاعتلاء منصة التتويج، مؤكدًا من خلال مسار الفريق في البطولة أن الرهان لم يكن الحضور فقط، بل المنافسة الجدية على اللقب، في إنجاز تاريخي لكرة القدم الأردنية.
في المقابل، يدخل المنتخب الوطني المغربي الرديف، بقيادة الإطار الوطني طارق السكيتيوي، المواجهة النهائية بمعنويات مرتفعة، بعد أداء قوي تُوّج بتجاوز المنتخب الإماراتي بثلاثة أهداف دون رد، حملت توقيع كريم البركاوي وأشرف المهديوي وعبد الرزاق حمد الله، ليؤكد “أسود الأطلس” جاهزيتهم لحسم اللقب.
وتتجاوز هذه المواجهة طابعها التنافسي لتتحول إلى صدام كروي بطموح أكبر، يجمع مدربين مغربيين يمثلان مدرستين كرويتين مختلفتين، لكنهما يشتركان في هدف واحد: كتابة صفحة جديدة من المجد في تاريخ الكرة العربية.
ومن المرتقب أن تُجرى المباراة النهائية، يوم الخميس المقبل، على أرضية ملعب “لوسيل” بالعاصمة القطرية الدوحة، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المغربي، وسط ترقب جماهيري كبير ونهائي يعد بالكثير من الإثارة.









