كأس إفريقيا للأمم 2025: المكتب الوطني للمطارات يعزز خدمات المطاعم بالمطارات
أفاد المكتب الوطني للمطارات أنه شرع في تعزيز وتوسيع عرض المطاعم داخل المطارات المغربية، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025.
وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن اقتراب موعد هذا الحدث الرياضي القاري دفعه إلى تكثيف مبادراته الرامية إلى الارتقاء بتجربة السفر، بما يواكب حجم التظاهرة ويستجيب لتطلعات المسافرين والمشجعين القادمين من مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن المطارات أصبحت تُهيأ لتكون فضاءات استقبال متكاملة، تحتل فيها خدمات المطاعم مكانة أساسية.
وأضاف المصدر ذاته أن وتيرة تحديث المطارات المغربية تعرف تسارعًا ملحوظًا مع اقتراب موعد المنافسات، حيث تم، في هذا السياق، افتتاح مطعم جديد لسلسلة “ماكدونالدز” بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، إلى جانب افتتاح مقهى “باشا كوفي” بمطار مراكش، الذي يجمع بين اللمسة المحلية والروح العصرية.
وتندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تنويع عرض المطاعم، وتوفير خيارات متعددة تجمع بين العلامات الدولية والتصورات المحلية، بما يلبي مختلف أذواق المسافرين.
كما أشار البلاغ إلى خضوع فضاءات المطاعم بمطار الدار البيضاء لعملية إعادة تهيئة شاملة، همّت تحسين انسيابية الحركة، وتوسيع أماكن الجلوس، وخلق أجواء أكثر راحة ودفئًا، قصد جعل فترات الانتظار أكثر متعة.
وبفضل هذه الأشغال، بات المسافرون يستفيدون من عرض غذائي أوسع وأكثر جودة، يشمل مطاعم الوجبات السريعة، والمطاعم الراقية، إضافة إلى خيارات متنوعة من المأكولات المحلية والعالمية.
وأكد المكتب الوطني للمطارات أن هذه المبادرات تندرج في صلب التحضيرات لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025، حيث ستوفر المطارات المغربية فضاءات ملائمة للراحة والاسترخاء، تضمن تجربة سفر سلسة ومتميزة للمشجعين والوفود المشاركة.
ويواصل المكتب تعبئة مختلف إمكانياته البشرية واللوجستيكية لضمان مستوى عالٍ من الخدمات، مستندًا إلى بنى تحتية حديثة وعرض متنوع في مجال المطاعم، بما يعكس طموحه في جعل تجربة العبور عبر المطارات المغربية نموذجية.
وتسهم هذه الدينامية، التي تجمع بين استقطاب العلامات الدولية وتطوير مبادرات محلية مبتكرة وتحديث الفضاءات، في تعزيز صورة المطارات المغربية دوليًا، وتقديم انطباع أولي إيجابي عن المملكة لدى زوارها، بما يضع المغرب في مصاف الدول الرائدة في جودة الاستقبال المطاري وفق المعايير الدولية.









