“First Christmas” يرسخ إشعاع ورزازات ويؤكد الحضور المتنامي للفنانين المغاربة في السينما الأجنبية
يواصل الشريط السينمائي الأجنبي “First Christmas” ترسيخ صورة المغرب كوجهة مفضلة للإنتاجات السينمائية العالمية، في عمل يجمع بين البعد الروائي والوثائقي، ويضم أسماء فنية دولية إلى جانب مشاركة وازنة لفنانين مغاربة.
ويجسد بطولة الفيلم النجم الأمريكي كيفن كوستنر، تحت إدارة المخرج ديفيد ل. كننغهام، فيما عرف العمل حضور ممثلين من جنسيات متعددة، إلى جانب أسماء مغربية تؤكد من جديد الحضور المتنامي للممثل المغربي في السينما الأجنبية.
وتبرز مدينة ورزازات كفضاء مركزي في هذا العمل، باعتبارها واحدة من أهم المدن السينمائية بالمغرب وإفريقيا، لما راكمته من تجربة طويلة في احتضان الإنتاجات الدولية الكبرى، وما توفره من كفاءات بشرية وفنية جعلتها قبلة لصناع السينما العالمية.
وشهد الفيلم مشاركة الممثلة المغربية قدس جندل في دور “آن”، والدة مريم العذراء، إلى جانب كل من عبد اللطيف شوقي وعبد السلام بوحسيني، في تجسيد جديد لقدرة الفنان المغربي على الانخراط في أعمال ذات بعد إنساني وثقافي عابر للحدود.
وفي هذا السياق، عبرت قدس جندل، عبر تدوينة لها على حسابها الرسمي بموقع “إنستغرام”، عن فخرها الكبير بالمشاركة في هذا العمل، معتبرة أن التجربة شكلت محطة فنية وإنسانية مميزة في مسارها.
وأكدت الممثلة المغربية أن ورزازات ليست مجرد مدينة تصوير، بل فضاء للالتقاء الثقافي والإبداع الفني، حيث يشتغل الفنانون المغاربة جنبًا إلى جنب مع أسماء عالمية في أجواء احترافية عالية، ما يسهم في صقل التجارب وتبادل الخبرات.
وختمت جندل بالتأكيد على أن استمرار تصوير الأعمال الأجنبية بورزازات، ومشاركة الفنانين المغاربة فيها، يعزز إشعاع السينما الوطنية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطاقات الشابة للاندماج في الصناعة السينمائية العالمية.









