نوفل ناشيط… مسار تحكيمي يتوّج بالشارة الدولية
واصل الحكم المغربي نوفل ناشيط ترسيخ حضوره داخل منظومة التحكيم الوطني، بعد أن تُوّج مساره المهني بنيل الشارة الدولية، في محطة مفصلية تعكس سنوات من العمل المتواصل والانضباط المهني والتكوين المستمر.
وشق نوفل ناشيط طريقه في مجال التحكيم عبر مسار تصاعدي، راكم خلاله تجربة مهمة في إدارة المباريات بمختلف الأقسام، مبرزًا قدرة عالية على تطبيق قوانين اللعبة، وحسن تدبير أطوار المباريات، إلى جانب التحلي بالهدوء والحياد، وهي عناصر أساسية أسهمت في بروزه ضمن الأسماء التحكيمية الموثوقة.
ويعكس هذا التتويج المستوى الذي بلغته الأطر التحكيمية الوطنية، كما يسلط الضوء على الدينامية التي تعرفها جهة درعة تافيلالت في مجال التكوين الرياضي، حيث باتت الجهة تشكل رافدًا مهمًا للكفاءات القادرة على التنافس على المستوى الوطني والدولي.
ولا يُعد نيل الشارة الدولية نهاية المسار، بل بداية مرحلة جديدة تفرض تحديات أكبر ومسؤوليات أوسع، خصوصًا في ما يتعلق بتمثيل التحكيم المغربي في المحافل الدولية، والمساهمة في تعزيز صورة الكرة الوطنية القائمة على الاحتراف والنزاهة.
نوفل ناشيط ويُنظر إلى مسار نوفل نشيط كنموذج يحتذى به لدى الحكام الشباب، يؤكد أن الالتزام والتدرج المهني واحترام قواعد التحكيم تشكل الأساس الحقيقي لبلوغ أعلى المستويات داخل المنظومة الكروية.









