المجلس الإقليمي للرشيدية يصادق بالإجماع على مقررات دورته العادية لشهر يناير 2026
صادق المجلس الإقليمي للرشيدية بالإجماع على جميع النقط المدرجة في جدول أعمال دورته العادية لشهر يناير 2026، المنعقدة برئاسة الحبيب أبو الحسن، رئيس المجلس، وبحضور الكاتب العام لولاية جهة درعة تافيلالت، في أجواء اتسمت بالجدية وروح المسؤولية.
وافتتحت أشغال الدورة بتقديم عرض مفصل حول حصر ميزانية المجلس الإقليمي برسم سنة 2025، قبل الانتقال إلى مناقشة والتصويت على عدد من اتفاقيات الشراكة ذات الطابع التنموي، من بينها اتفاقية متعددة الأطراف تهم تمويل وإنجاز مشروع تنقية قناة مياه السقي الروزية الرابطة بين سد مولاي إبراهيم ووادي زيز، بشراكة مع ولاية جهة درعة تافيلالت، ووكالة الحوض المائي لكير–زيز–غريس، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت، إضافة إلى جماعات ترابية معنية.
كما تمت المصادقة على ملحق اتفاقية شراكة مع شركة العمران درعة–تافيلالت، يهدف إلى تمويل وإنجاز الدراسات الهندسية والتقنية وأشغال بناء مقر المجلس الإقليمي، إلى جانب اتفاقية أخرى مع نفس الشركة تتعلق بالإشراف المنتدب على مشروع تأهيل المحاور الرئيسية بمراكز الجماعات بالإقليم برسم سنتي 2026 و2027.
وفي إطار دعم الخدمات الاجتماعية، صادق المجلس على اتفاقية شراكة لدعم تدبير مرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات بمدينة الرشيدية والمناطق المجاورة، بمشاركة عدد من الجماعات الترابية المعنية.
وعلى الصعيد الثقافي والتاريخي، قرر المجلس إلغاء اتفاقية سابقة مرتبطة بتهيئة وتوسعة فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، مع المصادقة على اتفاقية جديدة تروم تمويل وإنجاز مشروع بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة الرشيدية، بشراكة مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وعدد من المتدخلين المؤسساتيين.
كما صادق المجلس على اتفاقية للترافع عن مصالحه أمام مختلف محاكم المملكة، وعلى اتفاقيتين تتعلقان بتفويت شاحنة مزودة برافعة وسيارة في ملكية المجلس على سبيل الهبة لفائدة جماعة الرشيدية، فضلاً عن إلغاء مقرر سابق يهم اقتناء وعاء عقاري لفائدة الشباب العاطل حاملي الشهادات في إطار التشغيل الذاتي.
وشملت المصادقات أيضاً اتفاقية شراكة لإنجاز الشطر الثاني من مشروع بناء حائط وقائي على واد البطحاء بجماعة فزنا، إلى جانب المصادقة على سجل الممتلكات الخاص بالمجلس، وإلغاء بعض الاعتمادات بالجزء الثاني من الميزانية، وبرمجة الفائض الحقيقي برسم سنة 2025، مع إدراج اعتمادات جديدة ضمن نفس الجزء.
وعرفت أشغال الدورة حضور عدد من رؤساء الجماعات الترابية، من بينها فزنا، والخنك، والريصاني، وبني محمد سجلماسة، وجماعة الرشيدية، إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية والمؤسسات المعنية، من ضمنهم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، ووكالة الحوض المائي لكير–زيز–غريس، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، وشركة العمران.
واختُتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيراً عن التشبث بثوابت الأمة والولاء الدائم للعرش العلوي المجيد.









