Radio Player Radio Live
التفــــــاصيل

من بولمان إلى قمة “الأحرار”.. تعرف على محمد شوكي المرشح الوحيد لخلافة أخنوش

أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، أنه وطبقًا لمقتضيات نظاميه الأساسي والداخلي، وبعد انتهاء الآجال القانونية لإيداع الترشيحات لرئاسة الحزب، توصل المكتب السياسي بترشيح محمد شوكي، ليكون المرشح الوحيد لخلافة عزيز أخنوش. وبعد دراسة الملف، تقرر إحالته على أنظار المؤتمر الوطني الاستثنائي المزمع عقده بمدينة الجديدة يوم 07 فبراير 2026.

ويأتي هذا القرار عقب اجتماع المكتب السياسي للحزب المنعقد يوم الأربعاء 28 يناير 2026 بالمقر المركزي بالرباط، برئاسة عزيز أخنوش، والذي خُصص لتدارس مستجدات الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب القضايا التنظيمية المرتبطة بالتحضير للمؤتمر الاستثنائي.

من هو محمد شوكي؟

ولد محمد شوكي سنة 1977 بإقليم بولمان، في بيئة عائلية متشبعة بالقيم الوطنية وتاريخ المقاومة، وهو الإرث الذي شكل ملامح شخصيته قبل أن يشق مسارًا أكاديميًا ومهنيًا متميزًا. بعد دراسته بجامعة الأخوين بإفران، تابع تكوينه العالي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تخرج من جامعة “ج. سي. سميث” بكارولينا الشمالية، مكتسبًا خبرة دولية في التحليل المالي وتدبير صناديق التحوط.

مهنيا، راكم شوكي تجربة وازنة داخل مجموعة “هولماركوم”، حيث شغل منصب مدير التنمية، وأشرف على دراسة وتنفيذ مشاريع استثمارية كبرى وتقييم فرص الاستحواذ، ما منحه صورة التقنوقراطي المتمكن من منطق المال والأعمال، وهي الخلفية التي انعكست لاحقًا على أدائه السياسي والبرلماني.

رجل ثقة داخل الحزب

سياسيًا، يُعد محمد شوكي من أبرز قيادات الجيل الجديد داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث يشغل منذ سنة 2019 منصب المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس–مكناس، إحدى أكثر الجهات تعقيدًا من حيث التوازنات الانتخابية. وقد قاد عملية إعادة هيكلة التنظيم الجهوي، وتعزيز الحضور الانتخابي للحزب، والمساهمة في تكوين المنتخبين والنخب المحلية، ما مكن “الأحرار” من تحقيق نتائج متقدمة خلال الاستحقاقات الأخيرة.

انتُخب شوكي نائبًا برلمانيًا عن دائرة بولمان خلال انتخابات 8 شتنبر 2021، قبل أن يتدرج في المسؤوليات داخل المؤسسة التشريعية، إلى أن جرى اختياره سنة 2024 رئيسًا لفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، ليقود أكبر فريق برلماني بالغرفة الأولى.

“ضابط إيقاع” الأغلبية

داخل قبة البرلمان، لعب محمد شوكي دورًا محوريًا في ضمان تماسك الفريق النيابي للحزب، وفي تنسيق مواقف الأغلبية الحكومية. ووُصف داخل الأوساط البرلمانية بـ”ضابط الإيقاع”، بالنظر إلى قدرته على تدبير الاختلافات الداخلية واحتواء التوترات، مع الحفاظ على انسجام الخطاب المدافع عن الحصيلة الحكومية.

ويعتمد شوكي في تعاطيه مع النقاش البرلماني على خطاب تقني هادئ، يستند إلى المؤشرات الاقتصادية والمعطيات المالية، أكثر من السجال السياسي المباشر، ما يعكس خلفيته التدبيرية ويعزز صورته كسياسي براغماتي يربط الخطاب بالنتائج.

نحو محطة الحسم

بترشيحه الوحيد لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، يدخل محمد شوكي المؤتمر الاستثنائي للحزب كأحد أبرز الوجوه المرشحة لقيادة “الحمامة” في المرحلة المقبلة، حاملا معه مسارًا يجمع بين الجذور المحلية ببولمان، والتكوين الأكاديمي الدولي، والتجربة البرلمانية والتنظيمية داخل الحزب، في أفق ضمان الاستمرارية وتجديد القيادة في آن واحد.

عـين الجـهة

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة
خدمـــــــــات
Podcast

FREQUENCE EVENT

جميع الحقوق محفوظة

2026 ©

أخبـــــار
جاري تحميل...