تدخل الأندية المغربية موسم 2026 وهي أمام تحدٍّ كبير في البطولات الإفريقية، حيث يسعى ممثلو الكرة الوطنية إلى تأكيد حضورهم القوي في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية. هذه المشاركة لا تقتصر على المنافسة الرياضية فقط، بل تعكس أيضًا صورة المغرب كقوة كروية قارّية.
دوري أبطال إفريقيا: الجيش الملكي ونهضة بركان يحملان طموح المنافسة على اللقب الأكبر.
كأس الكونفدرالية الإفريقية: الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي يدخلان السباق بحثًا عن التتويج وإثبات الذات.
ضغط المباريات بين الدوري المحلي والاستحقاقات الإفريقية.
المنافسة القوية من أندية شمال إفريقيا وفرق جنوب القارة.
الحاجة إلى خبرة قارية أكبر بالنسبة للأندية الأقل مشاركة مثل أولمبيك آسفي.
تعكس هذه المشاركة عمق الكرة المغربية وتنوع مدارسها الكروية.
تمنح اللاعبين فرصة للاحتكاك القاري وصقل التجربة.
ترفع من قيمة الدوري المغربي باعتباره من أبرز البطولات في إفريقيا.
الجماهير المغربية تترقب إنجازات جديدة بعد النجاحات السابقة للرجاء والوداد ونهضة بركان، وتنتظر أن يواصل ممثلو المغرب كتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة الإفريقية.