تراجع الطلب يُعيد أسعار الدجاج إلى الاستقرار خلال رمضان
أفادت مصادر مهنية بقطاع الدواجن أن أسعار الدجاج مرشحة للاستقرار في مستويات منخفضة خلال الفترة الحالية من شهر رمضان، بعد الارتفاعات التي سُجلت في الأيام الأولى من الشهر الفضيل، نتيجة تراجع حجم الطلب في الأسواق.
ويُعزى الارتفاع السابق إلى مجموعة من العوامل، من بينها تأخر نمو الدجاج بسبب اضطرابات في تموين بعض الضيعات الصغيرة بالأعلاف، إضافة إلى نفوق أعداد من الدواجن بفعل الظروف المناخية، وصعوبات لوجستية أثرت على النقل والتوزيع، ما أدى إلى تقليص العرض مؤقتاً ودفع الأسعار نحو الارتفاع.
كما ساهم الإقبال الموسمي المكثف الذي يسبق حلول شهر رمضان، واقتناء كميات تفوق الحاجة الفعلية، في خلق ضغط استثنائي على الأسواق، وهو ما انعكس على الأثمان في نقط البيع.
وبحسب المعطيات المهنية، ظلت الأسعار في الضيعات مستقرة ما بين 12 و15 درهماً كحد أقصى، في حين يصل السعر إلى المستهلك في بعض الأحيان إلى نحو 20 درهماً بسبب تدخل الوسطاء وأصحاب المحلات، خاصة في فترات الذروة.
ومع تراجع الضغط بعد الأيام الأولى من رمضان، عادت الأسعار تدريجياً إلى مستوياتها الطبيعية، حيث استقرت حالياً في حدود 12.5 درهماً في الضيعات، وسط تأكيد أن الإنتاج الوطني كافٍ لتلبية الطلب في ظروف عادية.
ودعا مهنيون إلى ترشيد الاستهلاك واقتناء الحاجيات الضرورية فقط، تفادياً لحدوث ضغط موسمي يؤدي إلى ارتفاعات مفاجئة في الأسعار، خاصة مع اقتراب ليلة السابع والعشرين من رمضان.









