هل إعتزال سايس مرتبط بإستقالة الركراكي من تدريب المنتخب؟
أعلن القائد الدولي رومان غانم سايس يوم الاثنين 23 فبراير 2026 اعتزاله اللعب دولياً مع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في خطوة مفاجئة لكل متابعي “أسود الأطلس”، خاصة وأن سايس كان قد صرح في وقت سابق أنه لن يعتزل إلا بعد كأس العالم 2026 التي ستنظم في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر يونيو القادم.
ويشير الحديث المتداول في الصحافة المغربية والمهتمين بالشأن الرياضي إلى أن هذا القرار المفاجئ قد يكون مرتبطاً بشكل مباشر باستقالة المدرب وليد الركراكي ومساعده رشيد بن محمود، والتي تتداول الأخبار أنها أصبحت وشيكة قبل الإعلان الرسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ويُفهم من هذه التطورات أن سايس، الذي يُعتبر القائد الروحي للفريق، يجد صعوبة في الاستمرار مع مدرب آخر، خصوصاً مع تقدمه في السن وتكرار إصاباته، في حين كان الركراكي يعتمد على وجود سايس لتجميع اللاعبين وتحفيزهم داخل الملعب وخارجه، باعتباره القائد الميداني للفريق.
الأوساط الرياضية ترى في اعتزال سايس المبكر قبل أشهر قليلة من كأس العالم مؤشرًا قويًا على أن استقالة الركراكي أصبحت حقيقة قريبة من الإعلان الرسمي، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييرات مهمة في قيادة المنتخب استعداداً للاستحقاقات الكبرى.









