التفاصيــــــل ///

الذكرى الـ68 للزيارة التاريخية لمحمد الخامس لمحاميد الغزلان

يُخلّد الشعب المغربي اليوم الذكرى الثامنة والستين للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى امحاميد الغزلان (جنوب المغرب) في 25 فبراير 1958، وهي زيارة تُعد واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الكفاح الوطني من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

خلفية تاريخية للزيارة

بعد عودته من المنفى في 1955 وانيلاء المغرب استقلاله عام 1956، قرر الملك الراحل التوجّه إلى المناطق الجنوبية للبلاد في رسالة قوية تؤكّد على ارتباط كافة ربوع الوطن، من الشمال إلى الجنوب، بقيادة العرش العلوي والشعب المغربي الواحد.

وخلال زيارته، استقبل الفقيد وجهاء وشيوخ وممثلي القبائل الصحراوية في امحاميد الغزلان، حيث جددوا البيعة والولاء للعرش، بينما عبّر جلالته في خطاب تاريخي عن إصرار المغرب على استكمال وحدته الترابية واسترجاع أراضيه المغتصبة آنذاك.

دلالات الزيارة

  • مثل هذا الحدث التاريخي قوة الرابطة بين العرش والشعب المغربي، خصوصًا مع ساكنة الأقاليم الجنوبية التي أثبتت ولاءً كبيرًا لوطنها ولملكه.

  • عكست الزيارة أيضًا التزام المغرب باستكمال تحرير أرضه، في وقت كان ما زال جزء من الصحراء تحت سيطرة الاستعمار الإسباني.

إرث تاريخي واستمرارية في النهج

يُرى المؤرخون أن زيارة الملك محمد الخامس تلك كانت خطوة استراتيجية ورمزًا للوحدة الوطنية في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد بعد الاستقلال. وقد تلاها فيما بعد تحولات كبرى في مسار القضية الوطنية، من بينها المسيرة الخضراء التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني في 1975 لاسترجاع الصحراء المغربية.

تخليد الذكرى اليوم

في كل عام، تُحيي مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية بهذه المنطقة هذه الذكرى من خلال كلمات، ولقاءات ثقافية وتاريخية، وأحيانًا إطلاق مشاريع تنموية تعكس التقدير العميق لهذا الحدث الذي يعد مرآةً من مرايا الوحدة الوطنية ولعلاقات المَلك بالشعب.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...