التفاصيــــــل ///

مبادرة عامل إقليم زاكورة تنهي عبء تكاليف "الكيت" في جراحة العيون

في إطار السعي لتعزيز الخدمات الصحية وتقريبها من الفئات الهشة بإقليم زاكورة، أشرف محمد علمي ودان، عامل إقليم زاكورة، على تفعيل شراكة نوعية تهدف إلى تيسير الوصول إلى خدمات جراحة العيون بزاكورة بشكل مجاني بالكامل. تأتي هذه الخطوة استجابة للخصاص الذي يعانيه الإقليم في هذا التخصص الطبي الحيوي، ومراعاة للظروف الاجتماعية الصعبة للعديد من الأسر بالمنطقة.
وتتجسد هذه المبادرة في إرساء تعاون بين مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، وجمعية “شفاء” لتنمية واحة درعة. وبموجب هذا التنسيق، التزمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتوفير العدد الكافي سنوياً من المستلزمات الطبية الخاصة بالعمليات الجراحية، والمعروفة بـ “الكيت” (Le Kit).
وسيتم تسليم هذه المستلزمات بصفة رسمية للمندوبية الإقليمية للصحة، لتوضع رهن إشارة الأطقم الطبية لجمعية “شفاء” خلال حملاتها الطبية والجراحية الدورية، مما يضمن استمرارية الخدمة وتغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين على مدار السنة.
وكان النظام المعمول به سابقاً يضع المريض أمام تحديات مادية صعبة؛ حيث كانت جمعية “شفاء” تتكفل بمصاريف العملية الجراحية، بينما يضطر المريض أو ذووه لتحمل عبء شراء “الكيت” الطبي. ونظراً لانتشار مظاهر الهشاشة والفقر في عدد من الجماعات الترابية التابعة للإقليم، كان الكثير من المرضى يعجزون عن تأمين هذه المصاريف، مما يؤدي إلى تأخر تدخلات جراحية ضرورية قد تسبب مضاعفات جسيمة على البصر.
وجاء تدخل عامل الإقليم ليعيد صياغة هذا المسار العلاجي، بجعل العملية مجانية “من البداية إلى النهاية”، حيث تم إلغاء أي مساهمة مالية من طرف المريض، وهو ما يعد تخفيفاً حقيقياً عن كاهل الأسر الزاكورية التي تعاني من ضعف القدرة الشرائية.
ويأتي أهمية هذا التدخل في ظل معطيات واقعية تشير إلى افتقاد إقليم زاكورة لخدمات جراحة العيون القارة داخل المؤسسات التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية حتى اللحظة. ويجد المواطنون أنفسهم أمام خيارات محدودة؛ إما انتظار القوافل الطبية الموسمية، أو الاعتماد بشكل كلي على المبادرات التي تقودها جمعية “شفاء”، أو تحمل مشاق وتكاليف السفر الطويل نحو مدن أخرى خارج الإقليم لطلب العلاج.
وتعتبر جمعية “شفاء” لتنمية واحة درعة شريكاً أساسياً في المنظومة الصحية الإقليمية، خاصة في تخصص طب العيون. ومن شأن توفير “الكيت” الطبي من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن يرفع من كفاءة وعدد العمليات التي تجريها الجمعية، حيث سيوجه مجهودها التنظيمي والمالي بالكامل نحو العمليات الجراحية والفحوصات، دون القلق بشأن توفر المادة الأولية للجراحة، في انتظار تعزيز المستشفى الإقليمي بأطر طبية قارة في هذا التخصص وتخصصات اخرى لتلبية الطلب المتزايد وتجنيب المرضى عناء التنقل.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...