بوريطة يؤكد أهمية استقرار الضفة الغربية لنجاح الجهود بشأن غزة
أكد وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، أن المغرب يعتبر استقرار الضفة الغربية عنصرًا حاسمًا لإنجاح أي مبادرة أو عملية مرتبطة بقطاع غزة، مشددًا على ترابط الوضع بين المنطقتين.
وخلال ندوة صحفية مشتركة بالرباط مع نظيره التشيكي بيتر ماتشينكا، نبه إلى أن التطورات المتسارعة في مناطق أخرى، مثل الخليج، لا ينبغي أن تُغفل ما تعرفه القضية الفلسطينية من تصعيد مقلق، سواء في غزة أو الضفة الغربية.
وأشار إلى أن الضفة تشهد تراجعًا في الاستقرار نتيجة ممارسات وصفها بالاستفزازية، من بينها مصادرة الأراضي والاعتداءات التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين، إضافة إلى التضييق على مدينة القدس، خاصة خلال شهر رمضان، وما يطال المسجد الأقصى من انتهاكات.
وأعرب بوريطة عن قلق المغرب، الذي يرأس عاهله الملك محمد السادس لجنة القدس، من هذه التطورات، معبرًا عن أمله في عودة الهدوء بما يتيح تنفيذ المبادرات الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في غزة، دون الإضرار بوضع الضفة الغربية.
وجدد التأكيد على أن معالجة القضية الفلسطينية يجب أن تكون شاملة ومستدامة، بعيدًا عن المقاربات الظرفية، مبرزًا أن الحل يكمن في إقامة دولتين على أساس حدود 1967، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على استقرار الضفة الغربية ودعم السلطة الفلسطينية، محذرًا من أن أي إضعاف لها أو استمرار للاستفزازات قد يقوض فرص نجاح أي خطة تخص قطاع غزة.
وفي سياق متصل، جدّد بوريطة موقف المغرب الداعم لدول الخليج، معبرًا عن رفضه للاعتداءات الإيرانية، ومؤكدًا تضامن المملكة مع شركائها في المنطقة.









