توسيع شبكة "لارام" يعزز السياحة العربية
يشهد قطاع النقل الجوي بين المغرب والبرازيل توسعًا ملموسًا من خلال زيادة الرحلات الدولية لشركة الخطوط الملكية المغربية، مما يضع البرازيل ضمن دائرة الاهتمام للسوق السياحي العربي الذي يُقدَّر بمليارات الدولارات. هذا التوسع يعزز الربط عبر مدينة الدار البيضاء نحو وجهات متعددة في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، ما يسهل حركة المسافرين ويوسع نطاق التبادل السياحي والتجاري بين القارتين.
كما أدى توقيع اتفاقية بين وزارة السياحة في البرازيل وغرفة التجارة العربية البرازيلية إلى فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات السياحة والبنية التحتية والأعمال، مع تنظيم تدفقات أكثر استقرارًا للسياح ورؤوس الأموال، والتركيز على قطاعات الضيافة وتطوير الوجهات السياحية. وتتيح شبكة الخطوط الملكية المغربية، انطلاقًا من الدار البيضاء، الربط مع وجهات متعددة، ما يجعل البرازيل نقطة دخول رئيسية للتدفقات العابرة للقارات للمسافرين وأغراض الأعمال، ويسهم في تنويع الأسواق وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية.
وقد أدى هذا التوسع إلى زيادة عدد الرحلات وعدد المقاعد المتاحة على الخط بين البرازيل والمغرب، مع نمو يصل إلى نحو ثلاثين في المائة خلال الفترة الأخيرة، ما انعكس في ارتفاع عدد البرازيليين الذين سافروا إلى المغرب من حوالي 34 ألفًا عام 2023 إلى نحو 60 ألفًا عام 2025. كما ساهم التوسع في تعزيز الحضور التجاري المغربي في السوق البرازيلية وفتح المجال لشراكات جديدة مع منظمي الرحلات السياحية، إضافة إلى إعادة إطلاق الرحلات المباشرة بين المدن البرازيلية والدار البيضاء بعد توقفها بسبب الجائحة، مما يعزز من دور المغرب كلاعب رئيسي في الربط الجوي الدولي ويقوي موقعه في الأسواق السياحية العربية والعالمية.









