مستشفى بوكافر يطلق برامج دعم وتأهيل الأطفال التوحديين
رعاية متخصصة تحت شعار “فهمه يصنع الفرق”
بمناسبة اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، وتحت شعار “التوحد ليس مرضاً.. فهمه يصنع الفرق”، يواصل الطاقم الصحي بمستشفى “بوكافر” التابع للمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات، مجهوداته لتعزيز العرض الصحي الموجه لهذه الفئة. ويشرف على هذه الخدمات النوعية فريق متخصص يضم الأستاذ زاهيدي توفيق، أخصائي التقويم النفسي والحركي، والأستاذ حسن ضراج، أخصائي تقويم السمع، بهدف تجويد حياة الأطفال التوحديين وتيسير اندماجهم.
التشخيص المبكر: الركيزة الأولى للعلاج
تعتمد المقاربة العلاجية بمستشفى بوكافر على برامج دعم دقيقة تبدأ بالتشخيص المبكر، الذي يعد حجر الأساس في تحسين مسار تطور الطفل. ويعمل الطاقم الطبي على رصد العلامات الأولى للاضطراب باستخدام أدوات تقييم علمية دقيقة، تتيح تحديد مستوى التوحد بدقة، مما يسمح بصياغة برنامج عمل صحي فردي يتلاءم مع الاحتياجات الخاصة لكل طفل على حدة.
تطوير مهارات النطق والتواصل اللغوي
وفي إطار الدعم الوظيفي، تسهر الأطر الصحية على تنظيم حصص منتظمة لتقويم النطق، تهدف إلى تنمية مهارات التعبير اللغوي والقدرة على الفهم لدى الأطفال. كما يركز البرنامج على تعزيز التواصل غير اللفظي، مثل الإيماءات والتواصل البصري، مع الاعتماد على وسائل تعليمية حديثة وتقنيات بصرية وألعاب تفاعلية تساهم في كسر حواجز التواصل لدى الطفل.
المواكبة النفسية وتأهيل الأسر
لا تقتصر الخدمات على الطفل فحسب، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والاجتماعي للأسر؛ حيث يعمل الفريق بشكل متكامل على تطوير مهارات التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وبالموازاة مع ذلك، يتم تقديم حصص إرشادية وتوجيهية للآباء والأمهات حول آليات التعامل السليم مع أطفالهم، لضمان توفير بيئة داعمة في المنزل تضمن استدامة النتائج العلاجية المحققة داخل المستشفى.
إشادة بالجهود المبذولة
واختتاماً لهذه الفعاليات، أعربت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات عن خالص شكرها وتقديرها لكافة الأطر الصحية والإدارية. وأثنت المندوبية على التفاني والجهود الدؤوبة التي يبذلها المهنيون لتمكين الأطفال التوحديين من تطوير قدراتهم، مؤكدة التزامها بمواصلة دعم هذه المبادرات التي تخدم الصالح العام وتحقق الإنصاف لهذه الفئة الاجتماعية.









