برادة يعفي عدد من المدراء الإقليميين بوزارة التربية الوطنية
زلزال الإعفاءات يضرب بمديريات التعليم.. وزارة بنموسى تطيح بمسؤولين إقليميين
شهدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الأيام القليلة الماضية، حملة إعفاءات واسعة ومفاجئة طالت عدداً من المديرين الإقليميين بمختلف جهات المملكة. وفي غياب بلاغ رسمي يوضح حيثيات هذه القرارات، كشفت مصادر مطلعة أن لائحة الإعفاءات قد تمتد لتشمل مسؤولين آخرين في القريب العاجل، مما أثار حالة من الترقب والقلق داخل الأوساط التربوية.
خارطة الإعفاءات.. من إفران وصفرو إلى مديونة والجديدة
وشملت موجة الإعفاءات، إلى حدود اللحظة، مسؤولين بمديريات وازنة، من بينهم المدير الإقليمي بكل من إفران، صفرو، فجيج، وبني ملال، بالإضافة إلى مديري أقاليم الجديدة، سطات، ومديونة. وتُرجح تقارير متطابقة أن هذه القرارات جاءت على خلفية رصد “اختلالات” في تدبير الشأن التربوي محلياً، وتعثر في تنزيل بعض الأوراش الاستراتيجية للوزارة، وعلى رأسها مشروع “مؤسسات الريادة”.
تحركات نقابية لمواجهة “الإعفاءات التعسفية”
في مقابل الرواية التي تتحدث عن ضعف الأداء، دخلت هيئات نقابية على خط الأزمة، معبرة عن اعتزامها التحرك لدعم بعض المسؤولين الذين طالهم الإعفاء، واصفة الإجراءات بـ”التعسفية” في حق كفاءات مشهود لها بالنزاهة. وحذرت المصادر النقابية من أن تمتد هذه “المقاربة العقابية” لتشمل مديري المؤسسات التعليمية، مما قد يؤدي إلى حالة من الاحتقان داخل المنظومة التربوية.









