موجة نصب إلكتروني تستهدف دافعي الضرائب بالمغرب.
فخاخ رقمية باسم “الضرائب”.. تحذيرات من موجة “تصيد” احترافية تستهدف المغاربة
يواجه دافعو الضرائب في المغرب موجة متصاعدة من الاحتيال الرقمي، حيث استغل قراصنة الإنترنت طفرة الرقمنة الإدارية لتنفيذ حملات “تصيد” (Phishing) عالية الدقة، تنتحل صفة المديرية العامة للضرائب لسرقة البيانات البنكية والحساسة للمواطنين.
أساليب متطورة: محاضر مزيفة وروابط وهمية
نبه الخبير في تدقيق الحسابات والضرائب، عمر حداد، إلى أن أساليب النصب أصبحت أكثر تعقيداً؛ إذ يتم إرسال رسائل نصية (SMS) أو رسائل بريد إلكتروني تتضمن روابط دفع وهمية أو محاضر مخالفات مزورة. وأكد حداد أن “نقرة واحدة” على رابط مشبوه قد تكون كافية لمنح القراصنة وصولاً كاملاً إلى الأرصدة البنكية للمستخدم.
مديرية الضرائب تُحذر: “لا نطلب كلمات المرور أبداً”
تفاعلاً مع هذه التهديدات، سارعت المديرية العامة للضرائب لإصدار بلاغ تحذيري لمستخدمي منصة “SIMPL”، شددت فيه على أنها لا تطلب أبداً بيانات الولوج أو المعلومات الشخصية عبر الهاتف أو الرسائل النصية. ودعت المديرية المرتفقين إلى عدم التفاعل مع أي رسالة تطلب “التصرف بشكل عاجل” أو فتح مرفقات مجهولة.
قواعد ذهبية لتجنب النصب
شدد الخبراء على ضرورة الالتزام بقواعد الأمان التالية:
التشكيك في الاستعجال: الإدارات الرسمية لا تطالب بالدفع الفوري عبر روابط “SMS”.
فحص الروابط: عدم النقر على أي رابط لا ينتهي بالنطاقات الرسمية للدولة (gov.ma).
التواصل المباشر: في حال الشك، يجب التواصل مع مصالح الضرائب عبر القنوات الرسمية المعروفة.
ويخلص الخبراء إلى أن الأمن السيبراني لم يعد شأناً تقنياً فحسب، بل صار جزءاً لا يتجزأ من المواطنة الجبائية، حيث إن “إهمالاً بسيطاً قد يكلف المرتفق ضياع مدخراته بالكامل”.









