افتتاح جناح المغرب بأبيدجان لتثمين كنوز الصناعة التقليدية.
“كنوز المغرب” بأبيدجان.. رحلة في عمق التراث المغربي ضيف شرف مهرجان “ماسا”
في احتفالية تمزج بين الأصالة والجمال، افتتح أمس الأحد بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان معرض “كنوز المغرب“، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ14 لمهرجان سوق فنون العرض الإفريقية (ماسا). ويشكل “جناح المغرب” بقصر الثقافة واجهة استثنائية تعكس عراقة الصنائع المغربية وتفرد ممارساتها الثقافية العابرة للزمن.
سفراء الأناقة والمهارة اليدوية
يُسلط المعرض الضوء على أيقونة اللباس التقليدي “القفطان المغربي” عبر تشكيلة راقية للمصممة كوثر يوسفي، حيث تلتقي خيوط الحرير بتطريز الذهب لتجسد عبقرية الصانع. كما يتيح الجناح للزوار فرصة اكتشاف أسرار “الزليج” والخط المغربي العتيق، فضلاً عن إبراز تفرد فنون الجلد بالصحراء المغربية التي تعكس عمق الروابط الإنسانية والجغرافية للمملكة.
مزيج من الفنون والنكهات
وإلى جانب الحرف اليدوية، يسجل فن الطبخ المغربي حضوراً قوياً بتنوع أطباقه وحلوياته الشهيرة، مما يجعل من الجناح تجربة حسية متكاملة. وقد حظي المعرض بزيارة رسمية من وزيرة الثقافة الإيفوارية، فرانسواز ريمارك، وشخصيات رفيعة المستوى، أشادوا خلالها بالصورة المشرقة للمملكة كضيف شرف لهذه النسخة.
مشاركة فنية وازنة
ولا تقتصر الحيوية المغربية على المعرض فحسب، بل تمتد لتشمل منصات العروض الموسيقية بفرق متميزة مثل “كناوة” المعلم حسن بوسو، و”ريباب فيوجن”، والطائفة العيساوية. ويهدف هذا الحضور الوازن، المستمر إلى غاية 18 أبريل، إلى تعزيز الحوار الفني بين الساحات الإفريقية والمتوسطية، وتكريس الفن كرافعة للاندماج الاقتصادي والاجتماعي في القارة السمراء.









