التفاصيــــــل ///

جيل جديد من برامج التنمية الترابية يرتكز على الأداء والنتائج

برامج التنمية

الذكاء الترابي والنجاعة.. ركائز الجيل الجديد لبرامج التنمية المندمجة 2026-2033

أكد خبراء ومسؤولون أن الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، الممتدة بين 2026 و2033، يمثل تحولاً نوعياً في العمل العمومي بالمغرب؛ حيث ينتقل من التدبير التقليدي إلى مقاربة ترتكز على “الذكاء الترابي” وقياس الأداء، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية لتحقيق العدالة المجالية.

استثمار ضخم وتخطيط استراتيجي

أوضح منتصر زيان، المدير العام للشركة المتوسطية للتحليل والذكاء الاستراتيجي، أن رصد غلاف مالي قدره 210 مليارات درهم على مدى ثماني سنوات يعكس طموح الدولة في إحداث تغيير هيكلي. وتعتمد هذه البرامج على “التخصص الذكي” لكل جهة، مع توجيه الاستثمارات بناءً على تقييمات دقيقة للاحتياجات المحلية وأنظمة معلوماتية متطورة تضمن التقائية السياسات العمومية.

العدالة المجالية في قلب الاهتمامات

من جانبه، أبرز خالد حمنيش، رئيس الجمعية الإقليمية للنقل المدرسي ببولمان، أن هذه الدينامية تضع تحسين ظروف عيش ساكنة العالم القروي في صلب أولوياتها. ويركز البرنامج على قطاعات حيوية تشمل:

  • تجويد الخدمات الأساسية: من ماء صالح للشرب وعرض صحي.

  • دعم التمدرس: عبر تحديث أسطول النقل المدرسي (كما هو الحال في إقليم بولمان).

  • إنعاش التشغيل: ودعم الاقتصاد المحلي لتقليص الفوارق الاجتماعية.

المقاربة التشاركية كمفتاح للنجاح

خلص المتدخلون إلى أن نجاح هذا الورش الواعد رهين بانخراط كافة الفاعلين المحليين، من منتخبين ومجتمع مدني، في إطار مشاورات واسعة تضمن صياغة حلول ملائمة لواقع الميدان. ويهدف هذا التعبئة الجماعية إلى تحويل الجهوية المتقدمة إلى رافعة حقيقية للتنمية المستدامة وتكافؤ الفرص بين مختلف أقاليم المملكة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...