ورزازات تستعد لاحتضان الملتقى الدولي للصناعة التقليدية.
تحت شعار “تثمين التراث استدامة للتنمية”.. ورزازات تتأهب لاحتضان الملتقى الدولي للصناعة التقليدية
ورزازات – 14 أبريل 2026
تتحول مدينة ورزازات، “هوليوود إفريقيا” وعاصمة القصبات، إلى ورش مفتوح من الاستعدادات المكثفة لاستقبال الدورة الرابعة عشرة من الملتقى الدولي للصناعة التقليدية، المزمع تنظيمه في الفترة الممتدة من 22 أبريل إلى غاية 11 ماي 2026.
تعبئة شاملة لإنجاح العرس التقليدي
على قدم وساق، تتواصل جهود الجهات المنظمة والشركاء المحليين لوضع اللمسات الأخيرة على فضاءات العرض والبرامج الموازية. ويهدف هذا الملتقى، الذي أصبح موعداً قاراً في الأجندة الثقافية والاقتصادية للمنطقة، إلى تسليط الضوء على براعة الصانع التقليدي المغربي، وفتح جسور التواصل مع الخبرات الدولية المشاركة، بما يعزز مكانة ورزازات كقطب سياحي وثقافي رائد.
برمجة غنية تزاوج بين الأصالة والابتكار
تتميز دورة 2026 ببرمجة استثنائية تسعى إلى تجاوز الأرقام المسجلة في السنوات الماضية، حيث من المنتظر أن تشهد:
أروقة دولية: بمشاركة عارضين من مختلف القارات، لعرض منتجات تبرز تقاطع التراث الإنساني.
ورشات حية: تتيح للزوار معاينة سحر الصناعة اليدوية، من النسيج والزليج إلى فنون النحت والجلد.
ندوات علمية: تناقش سبل تطوير قطاع الصناعة التقليدية في ظل التحولات الرقمية، وكيفية حماية “الملكية الفكرية” للأنماط التراثية المحلية.
رافعة للتنمية المحلية
ويشكل الملتقى متنفساً اقتصادياً مهماً لتعاونيات المنطقة والأقاليم المجاورة، حيث يساهم في تحريك العجلة السياحية ودعم القوة الشرائية للصناع التقليديين. كما يراهن المنظمون على جعل هذه الدورة محطة لإبراز “الاستثناء الورزازي” في الجمع بين الأصالة والاحترافية، خاصة مع تزامن الملتقى مع فترة تشهد حركية سياحية قوية في جهة درعة تافيلالت.
دعوة للانغماس في سحر التراث
مع اقتراب موعد الافتتاح الرسمي يوم 22 أبريل، ترفع ورزازات سقف التحدي لتقديم دورة متميزة تليق بتاريخها العريق، وتدعو عشاق الفن والأصالة من داخل المغرب وخارجه للحج إلى فضاءات الملتقى، لاكتشاف “كنوز” الصناعة التقليدية التي تختزل هوية شعب وتاريخ حضارة.









