برئاسة الأمير مولاي رشيد.. ندوة وطنية حول طب رياضة الجولف.
برئاسة الأمير مولاي رشيد.. الجامعة الملكية للجولف تكرس “الطب الرياضي” كركيزة للأداء المستدام
تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، نظمت اللجنة الطبية للجامعة الملكية المغربية للجولف، أمس الأربعاء 15 أبريل 2026 بالرباط، ندوتها السنوية الأولى. الحدث الذي احتضنه المعهد الوطني للفرس، ركز على شعار استراتيجي: “تحسين أداء لاعب الجولف: إسهام الطب الرياضي“.
تكامل الخبرة العلمية والتأطير الميداني
وجمعت الندوة نخبة من الأساتذة والمدربين والمعدين البدنيين، بهدف تحويل القناعات الطبية إلى ممارسات ميدانية قابلة للتطبيق. وأكد السيد عادل أبابو، رئيس اللجنة الطبية، أن هذه المبادرة تستلهم رؤيتها من توجيهات سمو الأمير مولاي رشيد، لتبني مقاربة أخلاقية تضع صحة اللاعب وسلامته كمنطلق أساسي لتحقيق الأداء العالي.
برنامج تكويني شامل
تمحورت جلسات الندوة حول خمسة محاور حيوية تعكس حداثة التوجه الجامعي:
الميكانيكا الحيوية: وفهم فسيولوجيا الجهد المطبقة في رياضة الجولف.
الوقاية والإعداد: التركيز على الإعداد البدني لتجنب الإصابات الشائعة.
التغذية والترطيب: دور الغذاء السليم في الحفاظ على الطاقة والتركيز.
النزاهة والقلب: مكافحة المنشطات ودراسة صحة القلب والأوعية الدموية لضمان استدامة العطاء الرياضي.
تراكم المكتسبات (2024-2026)
تأتي هذه الندوة كتتويج لمسار حافل انطلق منذ سنة 2024، والذي شهد:
تكوين إشهادي: شمل 23 نادياً في مجال الإسعافات الأولية لتعزيز سلامة الملاعب.
اتفاقيات استراتيجية: توقيع شراكة مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات (فبراير 2025).
قواعد بيانات طبية: إطلاق نظام رقمي لتتبع الحالة الصحية لنخبة اللاعبين والشباب.
وخلصت الندوة بفتح مائدة مستديرة حول “النموذج الطبي المتكامل“، مؤكدة عزم الجامعة الملكية المغربية للجولف على المضي قدماً في مأسسة المواكبة الطبية، بما يضمن ممارسة سليمة تتوافق مع المعايير الدولية وتدعم تنافسية الأبطال المغاربة في المحافل العالمية.









