التفاصيــــــل ///

اليوم العالمي للمواقع الأثرية: نحو تراث صامد في وجه الكوارث

اليوم العالمي للأثار

في يومها العالمي.. المغرب يكرس ريادته القارية في حماية “التراث الحي” من الكوارث والنزاعات

يحتفي العالم، اليوم 18 أبريل 2026، باليوم العالمي للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية، في سياق دولي مطبوع بتزايد التحديات المناخية والنزاعات المسلحة. ويأتي تخليد هذا العام تحت شعار استراتيجي: “تراث قادر على الصمود في وجه الكوارث والنزاعات“، مما يضع “اليقظة التراثية” على رأس أولويات الأجندة الثقافية العالمية.

رؤية وطنية شاملة وصمود مؤسساتي

بالنسبة للمغرب، لا يشكل هذا اليوم مجرد احتفال رمزي، بل هو محطة لتقييم سياسة عمومية متكاملة تهدف إلى جرد وتأهيل الرصيد الأثري الوطني. وتعتمد المملكة في ذلك على ترسانة قانونية متطورة وبنيات بحثية متخصصة، يقودها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث (INSAP)، الذي نجح في تحويل الأثر المغربي إلى “سجل إنساني” يغني تاريخ البشرية ككل.

التكنولوجيا الرقمية في خدمة التاريخ

وفي تجربة رائدة على المستوى الإفريقي، تعمل وزارة الشباب والثقافة والتواصل على تطوير خرائط جهوية رقمية تتيح مراقبة المواقع الأثرية وحمايتها من الاندثار. وأكد عبد الجليل بوزوكار، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، أن المغرب يسخر التكنولوجيا المبتكرة وتكوين العنصر البشري لضمان “استجابة طارئة” وصيانة مستدامة للكنوز التاريخية المكتشفة، خاصة في ظل الأوراش البحثية المفتوحة حالياً في مختلف جهات المملكة.

انطلاق “شهر التراث”

يتزامن هذا الموعد مع إطلاق فعاليات “شهر التراث” (من 18 أبريل إلى 18 ماي)، وهو شهر حافل بالندوات الفكرية والورشات التحسيسية. وتهدف هذه الفعاليات إلى ربط المغاربة بهويتهم العريقة، وإبراز دور “التراث الحي” كجسر يربط الماضي بالمستقبل، وكمحرك للتنمية السياحية والإشعاع الحضاري للمملكة في الخريطة الكونية.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...