403 Forbidden


nginx/1.24.0 (Ubuntu)
التفاصيــــــل ///

زيارة وزير الصحة لبومالن دادس تثير تساؤلات حول جودة الخدمات.

بومالن دادس

وزير الصحة يتفقد مستشفى بومالن دادس بعد تأهيله: هل يقطع المرفق مع دور “نقطة العبور”؟

حلّ وزير الصحة، صباح يومه السبت 18 أبريل 2026، بمستشفى القرب بمدينة بومالن دادس، في زيارة ميدانية تأتي عقب انتهاء أشغال إعادة تأهيل هذه المنشأة الصحية. وبينما تُقرأ هذه الخطوة كإشارة لتعزيز العرض الصحي بالإقليم، يظل السؤال الجوهري يتردد في أوساط الساكنة: هل سينجح المستشفى في تقديم رعاية حقيقية أم سيظل مجرد “محطة ترانزيت” نحو تنغير وورزازات؟

تأهيل البنية وتحسين الخدمة

لا شك أن إعادة التأهيل خطوة تقنية مطلوبة، غير أن نجاحها ميدانياً يبقى رهيناً بمدى قدرة الوزارة على توفير أطر طبية قارة وتجهيزات بيوطبية حديثة. فالساكنة المحلية لم تعد تكتفي بجمالية البنايات، بل تنتظر استجابة فورية للحالات المستعجلة والخدمات الأساسية التي طالما كانت سبباً في رحلات علاجية شاقة نحو المدن المجاورة.

تحدي الاستمرارية

إن التحدي الحقيقي الذي يواجه مستشفى بومالن دادس بعد هذه الزيارة، هو الانتقال من دور “المؤسسة الموجهة” (Direction) إلى دور “المؤسسة المعالجة” (Traitement). فبدون استمرارية في الخدمات وتوفير التخصصات الضرورية، ستبقى معاناة المواطنين قائمة، وسيظل المرفق بعيداً عن أداء دوره كدعامة للسيادة الصحية المحلية وتقريب الخدمات من مواطني المناطق الجبلية والنائية.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...