تسوية نهائية لملف الطلبة المحرومين من المنحة بالراشيدية.
انفراج في ملف “منح الرشيدية”.. صرف المستحقات منذ منتصف مارس الماضي وتوضيحات حول “الخطأ الإداري”
أفاد مصدر مطلع من المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية بطي ملف أزمة المنح التي طالت مئات الطلبة بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، مؤكداً أن عملية التسوية المالية قد تمت بالفعل لتصحيح التبعات المترتبة عن “خلل إداري” امتد منذ الموسم الجامعي الماضي.
الجدولة الزمنية للتسوية:
منتصف مارس الماضي: أكد المصدر المسؤول أن صرف منح الطلبة المعنيين قد بدأ فعلياً منذ 17 مارس 2026، مشدداً على أن المكتب اضطلع بمسؤوليته لمعالجة الوضعية بشكل مباشر.
نهاية مارس الماضي: يأتي هذا التوضيح في أعقاب سؤال برلماني وُجه لوزارة التعليم العالي بتاريخ 26 مارس، نبه إلى “وضعية مقلقة” يعيشها الطلبة جراء عدم إدخال نتائج نجاحهم في المنصة المركزية، مما حال دون المصادقة على صرف مستحقاتهم في وقت سابق.
تفاعل المؤسسات وحق الرد: رغم تأكيدات المكتب الوطني على انتهاء الأزمة قبل توجيه السؤال البرلماني، إلا أن الملف أثار نقاشاً واسعاً حول “ترتيب المسؤوليات” لتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلاً. وفي الوقت الذي سعت فيه الصحافة لاستقاء توضيحات إضافية من عمادة الكلية بالرشيدية حول أسباب التأخر في إدخال المعطيات، لم يصدر أي رد رسمي من المؤسسة الجامعية حتى الآن.
خلاصة الوضعية: تُنهي هذه التسوية مسلسلاً من الشكايات اليومية للطلبة المتضررين الذين عانوا من تأخر المنحة طيلة الموسم الحالي والماضي، مؤكدة على ضرورة التنسيق الرقمي الدقيق بين الكليات والمصالح المركزية لضمان وصول الدعم الاجتماعي لمستحقيه في آجاله المحددة.









