عيد الشغل...محطة لتقدير الجهود وتعزيز ثقافة العمل الكريم
يُخلَّد فاتح ماي من كل سنة كيوم عالمي للشغل، في إطار الاعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به الطبقة العاملة في مختلف مجالات الإنتاج والخدمات، وبإسهاماتها المتواصلة في دعم الاقتصاد وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
ويُعد هذا اليوم مناسبة للتأكيد على المكانة الأساسية للعمل باعتباره ركيزة من ركائز التنمية، وعنصراً أساسياً في بناء المجتمعات وتحقيق التقدم. كما يشكل فرصة لتسليط الضوء على أهمية توفير بيئة مهنية قائمة على الكرامة، وتكافؤ الفرص، واحترام الحقوق والواجبات، بما ينسجم مع متطلبات العصر وتحدياته.
ويحمل عيد الشغل كذلك بعداً رمزياً يعكس قيم التضامن والمسؤولية والاجتهاد، ويجسد أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الفاعلين من أجل تطوير سوق الشغل، وتحسين ظروف العمل، ورفع الإنتاجية بما يخدم المصلحة العامة.
إن تخليد هذا اليوم يظل مناسبة لاستحضار الجهود اليومية التي يبذلها العاملون والعاملات في مختلف القطاعات، وتقدير مساهماتهم في خدمة المجتمع، مع تجديد التأكيد على أن الاستثمار في الإنسان والعمل يظل أساس كل تنمية مستدامة.









