نوفل الرغاي مديراً عاماً لجمعية الإذاعات والتلفزات المستقلة
أعلنت جمعية الإذاعات والتلفزات المستقلة عن تعيين نوفل الرغاي مديراً عاماً لها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة هيكلة عمل الجمعية وتعزيز قدرتها التنفيذية. ويأتي هذا التعيين تنفيذاً لمخطط العمل للفترة 2026-2028، الذي تمت المصادقة عليه في يناير الماضي، سعياً للانتقال إلى مرحلة أكثر نجاعة في مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع السمعي البصري بالمغرب.
تحديات الرقمنة والذكاء الاصطناعي أكدت الجمعية في بلاغها أن القطاع يواجه تحديات كبرى مرتبطة بتغير أنماط الاستهلاك الإعلامي، وتنامي نفوذ المنصات الرقمية الدولية، بالإضافة إلى التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على صناعة المحتوى. وأبرز رئيس الجمعية، يونس بومهدي، أن هذا التعيين يسعى لتمكين المؤسسة من قدرة دائمة على إدارة الحوار المؤسساتي وتسريع المشاريع الجماعية التي تخدم استدامة وتنافسية الإعلام الوطني الخاص.
مسار مهني وأكاديمي متميز يتمتع المدير العام الجديد، نوفل الرغاي، بمسار مهني غني يجمع بين الخبرة التقنية والتدبيرية؛ فهو مهندس خريج “المدرسة المحمدية” وحاصل على ماستر في المجال السمعي البصري من واشنطن. وقد راكم تجربة واسعة في مؤسسات سيادية كالهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (HACA)، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT)، بالإضافة إلى إدارته لمجموعة “شدى ميديا” الخاصة، مما يجعله ملماً بتفاصيل التقنين والتدبير في القطاعين العام والخاص.
خارطة طريق لتعزيز التعددية تراهن الجمعية على خبرة الرغاي لتنزيل خارطة طريقها الرامية إلى إعداد ملفات الترافع وتطوير التعاون القطاعي. وتهدف هذه الدينامية الجديدة إلى بناء مشهد سمعي بصري خاص، أكثر هيكلة وابتكاراً، يضمن حق المواطنين في إعلام مهني وقريب، ويعزز من إشعاع المملكة وقدرتها على التنافس في بيئة رقمية عالمية معقدة.









