التفاصيــــــل ///

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: أزيد من عقدين من الإنجاز

بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاقها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحتفي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اليوم الإثنين 18 مايو 2026، بأزيد من عقدين من الالتزام المتواصل في خدمة الإدماج الاجتماعي وتثمين الرأسمال البشري، وذلك تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”.

وأفادت المبادرة، في بلاغ لها، أنها تمكنت منذ انطلاقتها سنة 2005 من ترسيخ مكانتها كورش ملكي مهيكل يحمل رؤية طموحة ومتجددة لقضايا التنمية، متبعة مقاربة تشاركية قائمة على سياسة القرب والمشاركة المواطنة، وذلك عبر إرساء منظومة متكاملة للحكامة الترابية تضم مختلف مستويات التدخل، بما في ذلك اللجان المحلية والإقليمية والجهوية للتنمية البشرية. كما تعمل على تعزيز دورها المؤطر عن طريق تعبئة مختلف المتدخلين حول رؤية مشتركة تنسجم مع السياسات العمومية ومبدأ الالتقائية بين مختلف القطاعات.

وخلال هذا المسار الممتد لأزيد من عقدين، حققت المبادرة نتائج ميدانية ملموسة تتجلى في إنجاز آلاف المشاريع عبر ربوع المملكة، والتي ساهمت بشكل مباشر في تحسين حياة ملايين المواطنين. وإلى جانب هذه المنجزات، نجح الورش الملكي في ترسيخ ثقافة تشاركية ترتكز على التشخيص المحلي وتعبئة الفاعلين الترابيين للمشاركة في اتخاذ القرارات وتقييم المنجزات، بالإضافة إلى تقوية قدرات النسيج الجمعوي والشركاء المحليين.

وفي هذا الصدد، تستند حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى شبكة واسعة تفوق 610 هيئات للحكامة على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، وتضم في عضويتها أزيد من 15 ألف عضو. وخلال المرحلة الثالثة الممتدة بين سنتي 2019 و2025، عقدت هذه الهيئات أكثر من 7500 اجتماع مخصص للتشاور، واتخاذ القرار، وتتبع المشاريع الميدانية.

وعلى ضوء هذه المكتسبات التي توجت 21 سنة من العمل الدؤوب، تؤكد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عزمها الراسخ على مواواصلة تعزيز وتطوير آليات الحكامة الترابية، انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية المستنيرة التي تكرس مبدأها الجوهري: “التنمية البشرية مسؤولية الجميع”.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...