التفاصيــــــل ///

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. حصيلة نوعية بالرشيدية

احتضنت مدينة الرشيدية فعاليات الاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي شكلت محطة بارزة لاستحضار حصيلة هذا الورش الملكي الكبير وما حققه من تحولات اجتماعية وتنموية لفائدة الساكنة، لا سيما في العالم القروي والمناطق الهشة بجهة درعة تافيلالت.

وترأس هذا الحفل التواصلي، المنظم تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، والي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية السعيد زنيبر، بحضور رؤساء المصالح اللاممركزة، ومنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين.

تميز اللقاء بتقديم عروض ومعطيات رقمية مفصلة حول مكتسبات المبادرة بجهة درعة تافيلالت وإقليم الرشيدية، والتي تلخصت في النقاط التالية:

  • ثورة اجتماعية لتقليص الفوارق: أكد والي الجهة أن المبادرة، منذ إطلاقها سنة 2005، مثلت ثورة اجتماعية هادئة وضعت العنصر البشري في محور التنمية، وساهمت بفعالية في تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتحسين الولوج للخدمات الأساسية ودعم الفئات الهشة.

  • مشاريع قطاعية مهيكلة: عرفت المنطقة تنزيل حزمة من المشاريع الاستراتيجية والاجتماعية التي استهدفت قطاعات التعليم، والصحة، والإدماج الاقتصادي للشباب، ودعم النساء في وضعية هشاشة، إلى جانب تحسين ظروف عيش ساكنة العالم القروي.

  • التمكين الاقتصادي الميداني: شمل برنامج الاحتفال تنظيم زيارات ميدانية لمعرض أقيم بساحة الحسن الثاني، خُصص للاطلاع على نماذج حية لمشاريع مدرة للدخل حظيت بدعم المبادرة، واستفادت منها تعاونيات محلية وشباب حاملون للمشاريع.

واختتمت الفعاليات بتأكيد المتدخلين على أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحولت، على مدى أزيد من عقدين، إلى رافعة أساسية للتنمية المحلية والعدالة المجالية بالجهة، مكرسة الرؤية الملكية السامية التي تجعل من المواطن الركيزة الأولى للسياسات العمومية.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...