شراكة مغربية بريطانية متنامية استعداداً لكأس العالم 2030
شكل المنتدى الاقتصادي البريطاني-المغربي، المنعقد بالرباط على مدى يومين، مناسبة لتأكيد رغبة المملكة المتحدة في توسيع شراكتها مع المغرب وتعزيز التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الاستراتيجية، خاصة في أفق احتضان المملكة لنهائيات كأس العالم 2030.
وشهد المنتدى مشاركة وفد اقتصادي بريطاني يضم عشرات الشركات ورجال الأعمال، إلى جانب مسؤولين حكوميين من البلدين، حيث تم استعراض فرص التعاون في مجالات البنية التحتية والنقل والأمن والاستثمار، بما يواكب المشاريع الكبرى التي يطلقها المغرب استعداداً لهذا الحدث الرياضي العالمي.
وأكد كريس براينت، وزير الدولة البريطاني المكلف بالأعمال والتجارة، أن العلاقات الاقتصادية بين الرباط ولندن تشهد تطوراً متواصلاً، مشدداً على أهمية الانتقال من مرحلة الحوار إلى إنجاز مشاريع ملموسة تعزز المبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
كما أبرز المسؤول البريطاني استعداد بلاده لتقاسم خبراتها في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من خلال مواكبة المغرب في مجالات السلامة والأمن والخدمات اللوجستية والنقل، مستفيداً من التجربة البريطانية في تنظيم الألعاب الأولمبية بلندن وغيرها من الأحداث الدولية الكبرى.
من جانبه، أكد المبعوث التجاري لرئيس الوزراء البريطاني إلى المغرب، بن كولمان، أن المنتدى يشكل محطة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، معلناً التزام المملكة المتحدة بالعمل على مضاعفة حجم المبادلات التجارية مع المغرب خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأشار المسؤولون البريطانيون إلى أن المغرب يشكل بوابة استراتيجية نحو إفريقيا وأوروبا، ويعيش مرحلة واعدة من النمو والاستثمار، ما يجعله شريكاً محورياً للمملكة المتحدة في المنطقة.
ويهدف المنتدى إلى فتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية والتجارية بين البلدين، من خلال تعزيز التواصل المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين وتحديد فرص التعاون في القطاعات ذات الأولوية، خاصة تلك المرتبطة بالتحضيرات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030.









