التفاصيــــــل ///

تحدي المناخ يضع المنتخب المغربي في اختبار صيف أمريكا

يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم خصماً إضافياً يتجاوز حدود المستطيل الأخضر في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يفرض العامل المناخي وموجات الحر الشديدة وضعهما كعنصر حاسم قد يعيد تشكيل ملامح البطولة. وأفادت تقارير لشبكة الإسناد العالمي للطقس (WWA) بأن ربع مباريات المونديال (نحو 25 بالمائة من أصل 104 مباريات) قد تُجرى في ظروف بيئية خطيرة، إثر توقع تسجيل 14 مدينة مستضيفة من أصل 16 لدرجات حرارة كرة رطبة تتجاوز 28 درجة مئوية، وهو الحد الذي توصي عنده نقابة اللاعبين الدولية (فيفبرو) بإرجاء المقابلات، لاسيما في مدن مثل دالاس وهيوستن ومونتيري التي قد تقترب فيها المؤشرات من 49 درجة حرارة محسوسة.

وعلى الرغم من أن جدول مباريات “أسود الأطلس” في مرحلة المجموعات يضع المملكة في المرتبة 24 بين المنتخبات الأقل عرضة للحرارة المفرطة -بينما تتصدر فرنسا وتونس وغانا القائمة- إلا أن التحديات البدنية تظل قائمة؛ حيث يستهل المنتخب مساره ضد البرازيل في نيوجيرسي تحت درجة حرارة تقارب 31 مئوية ورطوبة تبلغ 39 بالمائة، قبل الانتقال لمواجهة اسكتلندا في أجواء معتدلة بـ 23 درجة مئوية بـماساتشوستس، ثم الصدام الأقوى مناخياً ضد هايتي في أتلانتا المعروفة بصيفها القاسي. وإلى جانب الإنهاك الحراري وتأثيره على التركيز، برزت العواصف الرعدية كمهدد إضافي قد يربك التكتيك المغربي، في ظل الصرامة القانونية بأمريكا الشمالية التي تفرض تعليق المباريات فوراً لـمدة نصف ساعة عند رصد البرق، مما يهدد بكسر الإيقاع البدني للاعبين.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...