ورزازات تستعد لاحتضان "الأيام البيئية" لتعزيز الوعي بحماية الواحات والموارد الطبيعية
تستعد مدينة ورزازات لاحتضان فعاليات الدورة الجديدة من تظاهرة “الأيام البيئية لمدينة ورزازات”، التي تنظمها جماعة ورزازات بشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات الفاعلة، يومي 26 و27 يونيو 2026، تحت شعار: “جميعاً من أجل شجرة في قلب دينامية البيئة”.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز الوعي البيئي، خاصة بالمجال الواحاتي، من خلال تسليط الضوء على أهمية الشجرة والغطاء النباتي في تحقيق التوازن البيئي والمناخي، إلى جانب فتح فضاءات للنقاش حول قضايا تدبير الماء والنظافة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ويتضمن برنامج اليوم الأول، الجمعة 26 يونيو، جلسة افتتاحية بمشاركة ممثلي جماعة ورزازات وعدد من الفاعلين البيئيين، تليها ندوة علمية وورشات موضوعاتية بمشاركة خبراء ومؤسسات متخصصة، من بينها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وقطاع المياه والغابات، إضافة إلى المتدخلين في مجالات تدبير الماء والكهرباء والنظافة وشركاء التنمية.
كما ستعرف التظاهرة تنظيم معرض بيئي يبرز المبادرات والمشاريع الناجحة التي تقودها جمعيات المجتمع المدني، فضلاً عن قافلة تحسيسية تجوب أحياء المدينة بهدف نشر ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الساكنة.
وسيخصص اليوم الثاني، السبت 27 يونيو، لأنشطة ميدانية تشمل عمليات التشجير وتهيئة فضاءات خضراء داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب مبادرات مرتبطة باستدامة السقي، وصبيحة تربوية موجهة للأطفال، وبرامج تحسيسية لفائدة مختلف فئات المجتمع.
وستختتم هذه الأيام البيئية بأمسية احتفالية تتضمن عرضاً توثيقياً لأبرز محطات التظاهرة، مع تكريم عدد من المؤسسات والجمعيات والفاعلين الذين ساهموا في خدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة بمدينة ورزازات.
ودعت جماعة ورزازات كافة المواطنات والمواطنين وفعاليات المجتمع المدني والشباب والأطفال إلى الانخراط في مختلف أنشطة التظاهرة، بما يعزز ثقافة المسؤولية المشتركة ويكرس مكانة المدينة كنموذج في العمل البيئي التشاركي وحماية الموارد الطبيعية.









