بنسعيد: المدينة السينمائية بورزازات حلم تحول إلى واقع
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن إحداث “المدينة السينمائية بورزازات” يشكل حلماً طال انتظاره وتحقق بعد سنوات من العمل الدؤوب والمشترك، مشيراً إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي يأتي لاستكمال وتثمين الخدمات والجهود التي بذلها المهنيون والفاعلون السينمائيون المحليون عبر العقود الماضية، لترسيخ مكانة ورزازات كأول حاضنة للإنتاجات السينمائية الدولية التي ساهمت في التعريف بالمملكة على الصعيد العالمي.
وأوضح بنسعيد، في تصريح خص به إذاعة درعة تافيلالت الجهوية، أن القيمة المضافة الكبرى للمشروع الجديد تكمن في استكمال حلقة “ما بعد الإنتاج” ($Post-Production$)، والتي كانت تشكل نقصاً واضحاً في العرض السينمائي بالمنطقة؛ حيث ستتيح الاستوديوهات المحدثة تكاملاً حيوياً مع منظومة الإنتاج الحالية، مما يضمن تمديد فترة إقامة الأطقم والإنتاجات الدولية بالمدينة. لافتاً إلى أن هذا “الوجود الأطول” سينعكس بشكل مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الإقليم، عبر إنعاش القطاعات الموازية كالفندقة والخدمات اللوجستيكية، وتشغيل الكفاءات والوجوه المغربية.
وأعرب المسؤول الحكومي عن شكره لكافة الشركاء والمساهمين في تنزيل هذا الورش الثقافي المهيكل، وعلى رأسهم مجلس جهة درعة تافيلالت، و وزارات الداخلية، والصناعة والتجارة، والسياحة، مشدداً على أن نجاح هذه المدينة السينمائية هو نجاح للمهنيين وللصناعة الثقافية والسينما المغربية ككل.









