التفاصيــــــل ///

تصريحات وهبي بعد نهاية حلم المربع الذهبي في ربع النهائي

أعرب محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، عن عميق خيبة أمله وإحباطه عقب انتهاء مغامرة “أسود الأطلس” في مونديال 2026 عند محطة ربع النهائي، إثر الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين نظيفين في المواجهة التي احتضنها ملعب “جيليت” ببوسطن.

وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تلت اللقاء، أن المباراة كانت معقدة للغاية وتكتسحها الصعوبات أمام خصم فرنسي متمرس خلق متاعب جمة للمجموعة الوطنية. وأضاف الناخب الوطني: “نحن محبطون للغاية؛ لقد شعرت خلال الشوط الأول أن اللاعبين واجهوا صعوبة في إيجاد إيقاعهم المعتاد، وهو ما دفعني للحديث إليهم بين الشوطين؛ حيث لمست فيهم حماساً ورغبة عارمة في مواصلة القتال والدفاع عن قميص المنتخب حتى الأنفاس الأخيرة”.

واعترف المدرب بافتقاد العناصر الوطنية للطراوة البدنية والقدرة على مجاراة النسق العالي والمستمر طوال أطوار الموقعة، مقراً في الوقت ذاته بأن “الديوك” شكلوا خطورة بالغة وكان بمقدورهم تسجيل أكثر من هدفين، وأنهم استحقوا بطاقة العبور للمربع الذهبي عطفاً على أدائهم. واستطرد قائلاً: “لم ندخل اللقاء بنية الركون إلى الدفاع فقط، بل كان طموحنا تقديم أداء أفضل وانتزاع التأهل، لكننا اصطدمنا بمنتخب قوي بلغ نهائي النسختين الماضيتين من كأس العالم، مما يعكس جودته وخبرته الطويلة”.

وفي معرض حديثه عن الآفاق المستقبليّة لـ”الأسود”، شدد وهبي على أن البناء والتحضير لمونديال 2030 يمر بالضرورة عبر البصم على مسار ناجح في نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقبلة وتصفياتها، مجدداً ثقته الكاملة في التركيبة البشرية الحالية وفي الإستراتيجية التي تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

واختتم وهبي تصريحاته بتوجيه تحية شكر وامتنان للجماهير المغربية التي ساندت الفريق طيلة الرحلة المونديالية، كاشفاً أنه طالب لاعبيه داخل مستودع الملابس عقب صافرة النهاية برفع رؤوسهم عالياً والافتخار بمسارهم؛ بالنظر إلى أن الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم يظل إنجازاً محترماً وصورة مشرفة للكرة الوطنية تشكل حافزاً قوياً للبناء عليه في قادم الاستحقاقات.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...