قيوح: رؤية ملكية تعزز ريادة المغرب في السلامة الطرقية
شارك وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، إلى جانب السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة عمر هلال، والمدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) بنعاصر بولعجول، في أشغال الجلسة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي اختتمت باعتماد إعلان التقدم من أجل تعزيز السلامة الطرقية بأغلبية 162 صوتا.
وشكلت هذه المحطة مناسبة لتأكيد الحضور المغربي القوي على الساحة الدولية في مجال السلامة الطرقية، حيث حظيت جميع التعديلات التي تقدم بها الوفد المغربي، برئاسة وزير النقل واللوجيستيك، بالمصادقة.
وأكد عبد الصمد قيوح أن الريادة المغربية في مجال السلامة الطرقية تعد ثمرة للرؤية الملكية للملك محمد السادس، التي أولت أهمية خاصة لحماية الأرواح وجعلت من تعزيز السلامة الطرقية ورشا استراتيجيا ضمن السياسات العمومية.
وأوضح الوزير أن احتضان المغرب للمؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية بمدينة مراكش سنة 2025، إلى جانب إطلاق جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية، يعكسان مساهمة المملكة في الجهود العالمية الرامية إلى تقليص حوادث السير وجعل الطرق أكثر أمنا.
وأضاف أن التعديلات التي اقترحها الوفد المغربي، والتي همت إدراج إعلان مراكش ضمن الوثيقة الأممية، والتنويه بالمؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية، والإشادة بجائزة محمد السادس الدولية، تجسد اعترافا دوليا بالدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في هذا المجال.
واعتبر قيوح أن اعتماد هذه التعديلات يمثل إشادة أممية بالمجهودات المغربية الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي والمساهمة في تحقيق أهداف العقد العالمي للسلامة الطرقية، خاصة في ما يتعلق بخفض عدد الوفيات والإصابات الناتجة عن حوادث السير.
ويندرج هذا الاجتماع رفيع المستوى، المنظم من طرف رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، ضمن الجهود الدولية لتسريع تنفيذ الالتزامات الهادفة إلى تقليص وفيات وإصابات حوادث الطرق إلى النصف في أفق سنة 2030.









