التفاصيــــــل ///

وزارة الصحة تنفي رفض علاج مصاب بمستعجلات الراشيدية

أصدرت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية توضيحًا رسميًا بشأن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول مزاعم رفض استقبال شاب ينحدر من جماعة بني تجيت بمصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف، مؤكدة أن المعطيات المتداولة لا تعكس حقيقة ما جرى.

وجاء هذا التوضيح عقب انتشار منشورات تحدثت عن تعرض شاب مصاب في حادثة سير لرفض الفحص الطبي بدعوى انتمائه الإداري إلى بني تجيت، إضافة إلى مزاعم بشأن تأخر التكفل به وسوء معاملة مرافقيه، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل.

وأكدت المندوبية أن مصلحة المستعجلات استقبلت المعني بالأمر، البالغ من العمر 20 سنة، في الساعات الأولى من صباح يوم 26 يوليوز 2026، بعد نقله بواسطة سيارة إسعاف إثر تعرضه لحادثة سير، حيث خضع مباشرة للفحص السريري وتلقى الإسعافات الضرورية وفق حالته الصحية.

وأضافت أن الطاقم الطبي أجرى للمصاب فحصًا بالأشعة المقطعية (السكانير)، أظهرت نتائجه عدم وجود إصابات تستدعي إدخاله إلى المستشفى، ليغادر المؤسسة الصحية بعد استقرار وضعه، مرفقًا بتعليمات طبية للمراقبة المنزلية والعودة عند ظهور أي أعراض تستوجب ذلك.

وشددت المندوبية على أن استقبال المريض وتكفله لم يتأثرا بأي اعتبارات مرتبطة بانتمائه الجغرافي أو الإداري، مؤكدة أن جميع المرضى يستفيدون من الخدمات الصحية وفق القوانين المعمول بها وأخلاقيات المهنة، ودون أي شكل من أشكال التمييز.

ودعت في المقابل إلى التحري من صحة المعلومات قبل تداولها، وتجنب توجيه اتهامات غير مدعومة بالأدلة للأطر الصحية أو العاملين بالمؤسسة، حفاظًا على مصداقية المعلومة وصونًا لسمعة العاملين بالقطاع الصحي.

وفي سياق متصل، تعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مطالب عدد من سكان بني تجيت والمناطق المجاورة بتعزيز العرض الصحي وتقوية التجهيزات الطبية، خاصة أجهزة التصوير بالأشعة والسكانير، بما يخفف عن المرضى عناء التنقل لمسافات طويلة من أجل الاستفادة من الخدمات العلاجية المتخصصة.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...