إيطاليا تعلق شنغن مع إسبانيا بسبب أزمة الهجرة بسبتة
أعلنت إيطاليا تعليق تطبيق اتفاقية شنغن مع إسبانيا لمدة شهر، على خلفية تدفقات المهاجرين غير النظاميين إلى مدينة سبتة المحتلة، في خطوة قالت روما إنها تهدف إلى تعزيز أمن الحدود وحماية المواطنين.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن القرار يشكل، بحسب تعبيره، إجراءً ضرورياً لحماية أمن المواطنين والدفاع عن الحدود الأوروبية، مشيراً إلى أن التعليق مؤقت ويدخل حيز التنفيذ ابتداء من السبت.
وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية أن الإجراءات الجديدة تشمل تعزيز المراقبة على المنافذ الجوية والبحرية القادمة من إسبانيا، مع اقتصار عمليات التفتيش على المواطنين غير الأوروبيين، مؤكدة أن القرار لن يؤثر على تنقل المواطنين الإسبان والأوروبيين داخل إيطاليا.
كما أعلنت روما، عقب مباحثات مع فرنسا، تعزيز إجراءات المراقبة على الحدود البرية بين البلدين.
وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد دعت، الخميس، إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن، على خلفية التطورات التي شهدتها سبتة، واصفة مشاهد وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة بـ«الصادمة».
واعتبر تاياني أن أزمة الهجرة في سبتة تمثل مسؤولية مشتركة داخل الاتحاد الأوروبي، داعياً الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون والعمل على الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية نحو أراضي الاتحاد.
وأكدت وزارة الداخلية الإيطالية أن عمليات المراقبة ستكون محددة الهدف، وستشمل أساساً غير الأوروبيين القادمين من إسبانيا، على أن يستمر الإجراء لمدة شهر.









