يوم فلكي نادِر.. المغرب يتأهب لرصد كسوف الشمس
سيكون المغرب من بين البلدان التي ستشهد كسوفاً جزئياً للشمس يوم 12 غشت 2026، في وقت يعبر فيه الكسوف الكلي مساراً يمتد فوق إسبانيا وآيسلندا وغرينلاند وأجزاء من البرتغال، تمهيداً لكسوف كلي آخر أكثر طولاً سيعبر إسبانيا وشمال إفريقيا عام 2027. ولا يقتصر تميز هذا اليوم على الكسوف وحده، إذ يتزامن مع اصطفاف ستة كواكب في سماء الفجر، بينما تبلغ زخة شهب البرشاويات ذروتها خلال الليل، ما يجعل هذا التاريخ يوماً استثنائياً لعشاق الظواهر الفلكية، مع توصيات علمية مشددة باستخدام نظارات مخصصة لتفادي الأضرار الدائمة للعين أثناء الرصد.
ويحظى هذا الحدث باهتمام علمي وسياحي واسع لكونه أول كسوف كلي يمر فوق البر الرئيسي لإسبانيا منذ أكثر من قرن، حيث ستغرق بعض المناطق في ظلام تام لمدة تصل إلى دقيقتين و18 ثانية في مشهد نادر يتزامن مع غروب الشمس. ومن المتوقع أن تستقطب المدن الواقعة في مسار الكسوف آلاف الزوار وهواة الفلك، بينما تستعد وكالات الفضاء والمراصد لإجراء أبحاث وتجارب حول الهالة الشمسية وتأثير اختفاء الضوء المفاجئ على الغلاف الجوي للأرض.









