مركز استشفائي من الجيل الجديد يرى النور بورزازات
من المرتقب أن يشهد إقليم ورزازات إنجاز مستشفى إقليمي جديد من الجيل الحديث، باستثمار يناهز 900 مليون درهم، وذلك فوق وعاء عقاري يمتد على مساحة 21 هكتارًا بمنطقة زاوية سيدي عثمان التابعة لجماعة ترميكت، في مشروع يُنتظر أن يشكل نقلة نوعية في العرض الصحي بالإقليم وجهة درعة تافيلالت.
ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية التي يشهدها قطاع الصحة بالإقليم، عقب الزيارة التي قام بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم 18 أبريل 2026 إلى ورزازات، حيث عقد اجتماعًا مع عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، خُصص لتدارس واقع القطاع الصحي بالإقليم، وسبل الارتقاء بخدماته، إلى جانب تسريع إخراج عدد من المشاريع الصحية الكبرى.
وشهدت الدورة الاستثنائية المنعقدة، اليوم الخميس 06 غشت 2026، المصادقة على اتفاقية شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت، والمندوبية الإقليمية للوزارة بورزازات، من أجل بناء وتجهيز المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد، في خطوة تُقرب المشروع من مرحلة التنفيذ.
وسيُنجز المستشفى على وعاء عقاري تم توفيره لهذا الغرض بمنطقة زاوية سيدي عثمان، ومن المرتقب أن يضم مرافق استشفائية حديثة، ومصالح طبية وجراحية متخصصة، ووحدات للعناية المركزة والمستعجلات، إلى جانب تجهيزات طبية متطورة تستجيب للمعايير المعتمدة في المستشفيات من الجيل الجديد.
ومن المنتظر أن يُسهم هذا المشروع في تعزيز العرض الصحي بإقليم ورزازات، وتحسين الولوج إلى الخدمات العلاجية، والتخفيف من الضغط على المؤسسات الصحية الحالية، فضلاً عن تقليص تنقل المرضى نحو المراكز الاستشفائية الجامعية بعدد من المدن، خاصة بالنسبة للحالات التي تتطلب تخصصات دقيقة أو تجهيزات طبية متقدمة.
كما يُرتقب أن يستفيد من خدمات هذه المؤسسة الصحية الجديدة سكان مختلف جماعات إقليم ورزازات، إلى جانب عدد من الأقاليم المجاورة، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي، وهو ما سيجعلها قطبًا صحيًا مرجعيًا على مستوى الجنوب الشرقي للمملكة.
ويُعد هذا المشروع من بين أكبر الاستثمارات المبرمجة في القطاع الصحي بالإقليم، ومن شأنه أن يعزز جودة الخدمات الصحية، ويرفع من الطاقة الاستيعابية، ويواكب الحاجيات المتزايدة للساكنة، في إطار الورش الوطني الرامي إلى تحديث وتأهيل المنظومة الصحية بالمملكة.









