التفاصيــــــل ///

الرشيدية تختتم فعاليات اليوم الوطني لمغاربة العالم

الرشيدية

الراشيدية – اختُتمت مساء الثلاثاء 11 غشت 2026 بمدينة الرشيدية، فعاليات النسخة الثانية من اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي نظمته جمعية واحة فركلة للبيئة والتراث بشراكة مع ولاية جهة درعة تافيلالت، وعمالة إقليم الرشيدية، ومجلس الجهة، إلى جانب عدد من الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، تحت شعار «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030».

وعلى مدى ثلاثة أيام، جمعت التظاهرة بين الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية واللقاءات التواصلية، في موعد سعى إلى تعزيز جسور التواصل بين مغاربة الداخل وأفراد الجالية، وإبراز غنى الموروث الثقافي والفني الذي تزخر به المنطقة.

وانطلقت فعاليات التظاهرة يوم الأحد 9 غشت بتنظيم كرنفال الواحات، الذي جاب عدداً من شوارع مدينة الرشيدية بمشاركة فرق فنية وتراثية محلية، قبل أن تنتقل البرمجة إلى ساحة الحسن الثاني، التي احتضنت أمسيات فنية متنوعة جمعت بين أحيدوس وكناوة والجرفة والدقة المراكشية والفرق النحاسية، وغيرها من الألوان التي تعكس التنوع الثقافي لجهة درعة تافيلالت.

كما عرفت الدورة مشاركة مجموعة من الفنانين المحليين والجهويين، من بينهم مولاي الشريف الحمري، يوسف بوري، عزيز بومية، سعيد اصغير، بريكي عبد العالي ولحسن اشيبان، إلى جانب الفنان حاتم إيدار، الذي أحيا إحدى أبرز فقرات البرنامج وسط حضور جماهيري وتفاعل لافت.

وتواصلت الفعاليات خلال اليومين الثاني والثالث بعروض فنية وموسيقية شارك فيها فنانون وفرق من إقليم الرشيدية ومختلف مناطق جهة درعة تافيلالت، بما أتاح إبراز المواهب المحلية والألوان الموسيقية والتراثية للمنطقة، وفتح المجال أمامها للقاء الجمهور ومغاربة العالم.

ولم تقتصر التظاهرة على الجانب الفني، بل تضمنت أيضاً أنشطة تواصلية تناولت قضايا الهجرة ودور مغاربة العالم في دعم التنمية، مع الاستفادة من المنصات الرقمية وتقنيات البث المباشر لتقريب مختلف فقرات الحدث من أفراد الجالية المقيمة بمختلف دول العالم.

وأكد أحد أعضاء اللجنة المنظمة، في تصريح بالمناسبة، أن هذه الدورة شكلت فضاءً للتواصل الإنساني والرقمي مع مغاربة العالم، من خلال الجمع بين الحضور الميداني والتغطية الافتراضية، بما ساهم في إيصال صورة عن الرشيدية وتراثها إلى أبناء الجالية وتعزيز انخراطهم في الدينامية التنموية الوطنية.

واختُتمت فعاليات الدورة في أجواء احتفالية، بعدما جمعت بين الاحتفاء بمغاربة العالم والتعريف بالموروث الثقافي والفني للرشيدية، وحولت عدداً من الفضاءات العمومية بالمدينة إلى منصات للاحتفال بالهوية والانتماء والتنوع الثقافي.

وشكلت المناسبة كذلك فرصة لتعزيز التواصل بين مغاربة الداخل والجالية، وإبراز الطاقات الفنية والتراثية التي تزخر بها المنطقة، في أفق ترسيخ هذه التظاهرة كموعد ثقافي سنوي يساهم في تثمين الموروث المحلي وتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة الرشيدية وجهة درعة تافيلالت.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...