التفاصيــــــل ///

ذكرى استرجاع وادي الذهب.. محطة فارقة في الوحدة الترابية

وادي الذهب

يخلد الشعب المغربي، يوم الجمعة 14 غشت 2026، الذكرى السابعة والأربعين لاسترجاع إقليم وادي الذهب، وهي مناسبة وطنية تستحضر محطة بارزة في مسار استكمال الاستقلال والوحدة الترابية للمملكة.

وتعود هذه الذكرى إلى 14 غشت 1979، حين استقبل الملك الراحل الحسن الثاني بالقصر الملكي بالرباط شيوخ وأعيان قبائل إقليم وادي الذهب، الذين جددوا البيعة للعرش العلوي، في محطة شكلت، وفق الرواية الرسمية المغربية، منعطفاً في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وتحضر ذكرى استرجاع وادي الذهب ضمن المحطات الوطنية المرتبطة بمسيرة استكمال الاستقلال والوحدة الترابية، إلى جانب عدد من المناسبات التي تستحضر مراحل مختلفة من التاريخ الوطني للمغرب.

وتكتسي المناسبة أيضاً طابعاً رسمياً باعتبار يوم 14 غشت عطلة مؤدى عنها، بعدما أُدرج ضمن لائحة أيام الأعياد والعطل الرسمية بموجب المرسوم رقم 2.00.166 الصادر في 10 ماي 2000، المعدل والمتمم للمرسوم رقم 2.77.169 الصادر سنة 1977.

وتؤكد وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن 14 غشت، ذكرى وادي الذهب، يوم عطلة رسمية لمدة يوم واحد بالنسبة لإدارات الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية المعنية. كما تدرجها البوابة الرسمية للمملكة ضمن الأعياد الوطنية.

وتشكل الذكرى مناسبة لاستحضار الأحداث المرتبطة باسترجاع إقليم وادي الذهب، واستحضار ما تمثله من رمزية في الذاكرة الوطنية، فضلاً عن الوقوف عند التحولات التي عرفتها الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال العقود الماضية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

ويأتي تخليد الذكرى الـ47 هذا العام في سياق وطني تتواصل فيه الأوراش والمشاريع التنموية بمختلف جهات المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، إلى جانب استمرار حضور قضية الوحدة الترابية ضمن أولويات السياسة الوطنية.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...