خطبة الجمعة..الاحتفال بالمولد النبوي الشريف:المقاصد والغايات
«الاحتفال بالمولد النبوي الشريف: المقاصد والغايات»
8 ربيع الأول 1448هـ الموافق لـ 21 غشت 2026م
تتناول الخطبة مقاصد وغايات الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مؤكدة أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال، وإنما فرصة لتجديد الإيمان والمحبة لرسول الله ﷺ، والتعريف بسيرته وشمائله والاقتداء بأخلاقه وهديه.
وتبرز الخطبة أن النبي ﷺ هو السراج المنير والقدوة والأسوة الحسنة، وأن محبته الحقيقية تقتضي الإيمان به، واتباع سنته، ونشر رسالته، والإكثار من الصلاة والسلام عليه.
كما تؤكد الخطبة أن الإيمان لا يقتصر على المشاعر والأقوال، بل يجمع بين اعتقاد القلب، ونطق اللسان، والعمل الصالح، وأن التوحيد الصحيح يحرر الإنسان من الهوى والأنانية ويدفعه إلى طاعة الله واجتناب نواهيه.
وتشير الخطبة إلى مجموعة من المقاصد الأساسية للاحتفال بالمولد النبوي، من أبرزها:
- ترسيخ الإيمان والمحبة للنبي ﷺ وتعريف الناس، وخاصة الشباب، بحقوقه ومكانته.
- التذكير برسالة الإسلام القائمة على التوحيد والإيمان والعمل الصالح ومكارم الأخلاق.
- الاقتداء بالسيرة النبوية وتحويل أخلاق النبي ﷺ إلى سلوك عملي في حياة الناس.
- شكر الله تعالى على نعمة الإسلام والاعتزاز بما حفظته الأمة المغربية من القرآن والسنة والسيرة النبوية.
- نشر المعرفة بالسيرة والشمائل المحمدية من خلال الدروس والمحاضرات ومجالس الذكر والصلاة على النبي ﷺ.
أما الخطبة الثانية، فتركز على ثلاث غايات كبرى للاحتفال بالمولد النبوي الشريف:
- التعريف بالنبي ﷺ وبيان صفاته وشمائله وحقوقه حتى تزداد محبته في القلوب.
- الاقتداء به ﷺ باعتباره الأسوة الحسنة في العبادة والمعاملة والأخلاق والسلوك.
- محاسبة النفس على مدى الالتزام بسنته، لأن الفوز مرتبط بطاعة الرسول ﷺ واتباع هديه.
وتخلص الخطبة إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي ينبغي أن يكون مناسبة لتحويل محبة الرسول ﷺ إلى عمل وسلوك وأخلاق، من خلال الاقتداء به، والتمسك بسنته، والإكثار من الصلاة والسلام عليه، بما يحقق صلاح الفرد والمجتمع.
الخلاصة:
المولد النبوي الشريف ليس غاية في حد ذاته، وإنما وسيلة للتعريف بالنبي ﷺ، وتعميق محبته، ودراسة سيرته، والاقتداء بأخلاقه، وتجديد الالتزام بسنته في حياة المسلم.









