آلاف المحتجين بسبتة يرفضون إيواء المهاجرين بالمرافق
تواصلت حالة الاحتقان السياسي والشعبي بمدينة سبتة المحتلة، إثر خروج مسيرة احتجاجية حاشدة شارك فيها أكثر من ألفي شخص ضد أسلوب تدبير الحكومة المركزية بمدريد لأزمة تدفقات الهجرة الأخيرة.
وانطلقت التظاهرة من أمام المستشفى العسكري بحي أودونيل باتجاه وسط المدينة ومقر المندوبية الحكومية، حيث رفع المحتجون أعلام إسبانيا وسبتة وشعارات تطالب باستقالة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز والمندوب الحكومي بالنيابة ميغيل أنخيل بيريز تريانو. وتركز الغضب الفعلي للتظاهرة على الرفض القاطع لتخصيص المستشفى العسكري أو المنشآت الرياضية والعمومية لإيواء المهاجرين، مع المطالبة بالإجلاء الفوري للمتواجدين بالمدينة نحو شبه الجزيرة الإسبانية.
وتزامنت التظاهرة الميدانية، التي طُوقت بحضور أمني مكثف للشرطة الوطنية، مع انعقاد اجتماع أمني رفيع المستوى داخل مقر المندوبية برئاسة وزير السياسة الترابية أنخيل فيكتور توريس ووزيرة الإدماج والهجرة إلما سايث، لبحث تداعيات موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المنطقة؛ وهو الاجتماع الذي لم تنجح طمأناته الرسمية في تهدئة الشارع الغاضب.









