التفاصيــــــل ///

المنصوري ترفض التحالف مع الأحرار إذا تصدروا الانتخابات

المنصوري

وضعت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، حداً للتكهنات المرتبطة بموقفها من إمكانية استمرار التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدة أن قرار التحالفات الحكومية يظل من اختصاص المؤسسات الحزبية، مع التعبير في الوقت نفسه عن موقفها الشخصي من هذا السيناريو.

وأوضحت المنصوري، في تصريح لوسائل الإعلام، أن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة هو الجهة المخولة لاتخاذ القرار النهائي بشأن التحالفات، قبل أن تضيف أنها، على المستوى الشخصي، لا تؤيد التحالف مع التجمع الوطني للأحرار في حال تصدره نتائج الانتخابات المقبلة.

ويأتي هذا الموقف في سياق توتر سياسي متزايد بين الحزبين، اللذين يشكلان جزءاً من الأغلبية الحكومية الحالية، بعدما شهدت الأيام الأخيرة تبادل مواقف واتهامات مرتبطة بالاستعدادات للانتخابات المقبلة، خاصة بشأن استقطاب منتخبين وبرلمانيين والتحركات الحزبية السابقة لأوانها.

وفي السياق ذاته، علقت المنصوري على التسجيل الصوتي المتداول والمنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيرة إلى أن التسجيل جرى تداوله على نطاق واسع، وأنها اطلعت عليه كما اطلع عليه عدد من المتابعين.

وأكدت أن حزب الأصالة والمعاصرة يتوفر على مؤسسات وهياكل تنظيمية تتولى تحديد مواقفه السياسية، مبرزة أن المكتب السياسي للحزب سبق أن عبّر عن موقفه من التطورات الأخيرة، قبل أن يرد على بلاغ صادر عن حزب التجمع الوطني للأحرار، تضمن، حسب تعبيرها، اتهامات اعتبرها الحزب غير مقبولة.

ودعت المنصوري الأحزاب السياسية إلى تجاوز منطق تبادل الاتهامات والتركيز على البرامج والمشاريع التي سيتم تقديمها للناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة، معتبرة أن المرحلة تتطلب نقاشاً سياسياً قائماً على المقترحات والحلول.

كما شددت على ضرورة التحلي بالمسؤولية والنضج السياسي، خصوصاً في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه البلاد، منتقدة ما وصفته باستعمال الاتهامات وخطاب المظلومية في الصراع السياسي.

وفي المقابل، أكدت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة لن يقبل بما يعتبره استهدافاً سياسياً أو هجوماً عليه، مشيرة إلى أن الحزب راكم تجربة سياسية خلال مراحل المعارضة والمشاركة في الأغلبية، وأن هذه التجربة ساهمت، وفق تعبيرها، في تعزيز حضوره السياسي والتنظيمي وقربه من المواطنين.

ويأتي تصريح المنصوري في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة الانتخابية تتضح بشكل أكبر، وسط ترقب لما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج وما ستفرضه من تحالفات جديدة، في وقت تؤكد فيه قيادة الأحزاب أن الحسم النهائي في طبيعة الأغلبية المقبلة لن يتم إلا بعد إعلان النتائج والدخول في مرحلة المشاورات الحكومية.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...