التفاصيــــــل ///

خطبة الجمعة: «اَلرّسول صلى الله عليه وسلم مربِيا وَمعلما»

خطبة الجمعة

تؤكد الخطبة أن التعليم والتربية والتزكية كانت من أهم مقاصد رسالة النبي ﷺ، فقد بعثه الله تعالى معلماً وميسراً، وكان حريصاً على إخراج الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم والمعرفة.

وتبرز الخطبة مكانة العلم والتعلم في الإسلام، مستشهدة بأول ما نزل من القرآن الكريم: «اقرأ»، وبالآيات التي تدعو إلى التعلم وطلب الزيادة في العلم. كما تبين أن النبي ﷺ نجح في تعليم وتربية أمة كاملة خلال مدة قصيرة، وغير بذلك واقعها في العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات.

كما توضح الخطبة أن الرسول ﷺ كان معلماً بالقول والفعل والقدوة الحسنة، وكان يستغل مختلف المناسبات والظروف لتعليم الناس وتوجيههم، ومن ذلك وصيته لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما التي تضمنت ترسيخ التوحيد، والتوكل على الله، والقيام بالواجبات.

وفي الخطبة الثانية، تؤكد أن مسؤولية التربية والتعليم لا تقع على المعلمين وحدهم، بل تشمل الآباء والأمهات والأساتذة وكل من يستطيع نشر العلم والمعرفة وتزكية النفوس. كما تدعو الآباء إلى الاهتمام بتعليم أبنائهم وتشجيعهم على الدراسة، وتحذر من إضاعة الوقت في بعض الاستعمالات غير النافعة لوسائل التواصل الاجتماعي.

الخلاصة

الرسالة الأساسية للخطبة:
أن النبي ﷺ كان قدوة في التعليم والتربية، وأن بناء الإنسان الصالح لا يتحقق بالمعرفة وحدها، بل بالجمع بين العلم والأخلاق والقدوة والعمل، مع ضرورة تعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع في تربية الأجيال واستثمار الوقت فيما ينفع الفرد والمجتمع والوطن.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...