ترند الثمانينيات بالذكاء الاصطناعي يجتاح منصات التواصل
غزت المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي موجة نكوصية عارمة عبر «ترند الثمانينيات»، والذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل الصور الشخصية الحديثة وتكييفها مع الهوية البصرية لتلك الحقبة، بدءاً من تفاصيل الملابس وتسريحات الشعر الشائعة، وصولاً إلى درجات الإضاءة ونوعية الألوان التي ميزت التصوير الفوتوغرافي قبل أربعة عقود.
وشهد هذا الاتجاه التفاعلي مشاركة واسعة من مشاهير العالم والمستخدمين على حد سواء، مما منح المبادرة حمولة وجدانية تجاوزت البعد التقني البحت لتتحول إلى مظاهر حنين جماعي ونوع من الفضول البصري تجاه زمن اتسم بالبساطة والهدوء. وتكمن المفارقة الأساسية في توظيف أدوات الخوارزميات والتقنيات المستقبلية لاستحضار جماليات ماضٍ سبق الطفرة الرقمية، وهو ما تفسره التحليلات النفسية والاجتماعية برغبة الأفراد في الهروب المؤقت من سرعة الحاضر والارتباط بذاكرة مشتركة تبعث على الدفء والألفة.









