التفاصيــــــل ///

المجلس الإقليمي لتنغير يصادق على ميزانية 2027 و مشاريع جديدة

ميزانية تنغير

عقد المجلس الإقليمي لتنغير، يوم الاثنين 14 شتنبر 2026، دورته العادية لشهر شتنبر، برئاسة إبراهيم أيت القاسح، رئيس المجلس الإقليمي، وبحضور مراد دودوش، الكاتب العام لعمالة إقليم تنغير، ومصطفى أوقاسي، رئيس قسم الجماعات الترابية بالعمالة، إلى جانب أعضاء المجلس.

وشهدت أشغال الدورة المصادقة بالإجماع على ثلاث نقاط تضمنها جدول الأعمال، همّت مجالات مالية وتنموية واجتماعية، وذلك على النحو التالي:

المصادقة على مشروع الميزانية برسم السنة المالية 2027

استهل المجلس أشغال دورته بالدراسة والمصادقة على مشروع الميزانية برسم السنة المالية 2027، والذي تم إعداده بالاعتماد على حصة المجلس الإقليمي من الضريبة على القيمة المضافة برسم سنة 2026، في انتظار التوصل بالحصة الأساسية والحصة الإضافية، وفق الآلية المعمول بها خلال السنوات الأخيرة.

وركز إعداد مشروع الميزانية على ترشيد النفقات وترتيب الأولويات، مع توجيه الموارد المتاحة نحو المجالات ذات الأثر المباشر على المواطنين، مع مراعاة الإمكانات المالية الواقعية للمجلس وضمان قابلية البرمجة للتنفيذ.

إعادة برمجة اعتمادات مالية

كما صادق المجلس على إعادة برمجة اعتمادات مالية، في إطار الحرص على الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وتوجيهها نحو الحاجيات والأولويات التي يفرضها واقع الإقليم.

وبلغ مجموع الاعتمادات التي ستتم إعادة برمجتها 2.267.463,43 درهم، على أن توجه، بالخصوص، لتغطية عدد من الحاجيات التي تم رصدها ميدانياً، لاسيما تلك المرتبطة بالمسالك والممرات الجماعية والبنايات.

اقتناء وحدة متنقلة لفائدة الصحة المدرسية

وفي الجانب الاجتماعي والصحي، صادق المجلس على اتفاقية شراكة تتعلق بمشروع اقتناء وحدة متنقلة من نوع 4×4 لفائدة الصحة المدرسية بإقليم تنغير.

ويهدف هذا المشروع إلى دعم وتقوية الخدمات الصحية الموجهة إلى التلميذات والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق التي تفرض طبيعتها الجغرافية صعوبات في الولوج إلى الخدمات الصحية.

وتعكس مخرجات الدورة العادية لشهر شتنبر 2026 توجه المجلس نحو ربط البرمجة المالية بالحاجيات الفعلية للإقليم، من خلال تدبير الموارد المتاحة وإعادة توجيه الاعتمادات نحو الأولويات، إلى جانب دعم مشاريع ذات بعد اجتماعي مباشر.

وفي ختام أشغال الدورة، أكد رئيس المجلس الإقليمي لتنغير، إبراهيم أيت القاسح، أن مختلف المتدخلين تجمعهم إرادة خدمة الإقليم وساكنته، مشدداً على أن اختلاف المواقع والمسؤوليات لا ينبغي أن يحجب وحدة الغاية، والمتمثلة في خدمة الصالح العام.

واختتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من طرف كاتب المجلس.

عين الجهة ///

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة ///
خدمات ///
برامجنا ///
Footer Design Pro - Final
أخبـــــار
جاري تحميل...